تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١
عمر » ( 1 ) وقوله : « إن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم إلا خر لوجهه » ( 2 ) . وعن مجاهد : كنا نتحدث ، أو نحدث : أن الشياطين كانت مصفدة في إمارة عمر ، فلما أصيب بُثّت ( 3 ) . وصارع عمر الشيطان مرات ، وفي كل مرة يصرعه عمر ( 4 ) . هذا عمر ! وهذه حالة الشيطان معه ! وذلك هو نبي الإسلام الأعظم « صلّى الله عليه وآله » ، وتلك هي حالته مع الشيطان ، عند هؤلاء ، الذين تروق لهم مثل هذه الترهات ، ويتقبلونها من أعداء الإسلام ، والمتاجرين به بسذاجة هي إلى الغباء أقرب . فهم يقولون : هذا عن رسول الله « صلّى الله عليه وآله » ، مع أنهم يدعون : أن الملائكة قد أجرت له « صلّى الله عليه وآله » ، خمس عمليات جراحية في صدره ، لكي تخلصه من حظ الشيطان - كما في الحديث المزعوم عن شق صدره الشريف . ولربما يكون الدافع لدى بعضهم أن يجد لأبي بكر الذي قال حين
هامش
( 1 ) صحيح الترمذي كتاب 46 باب 17 وفيض القدير عنه وعن أحمد وابن حبان وراجع تاريخ عمر ص 35 والغدير ج 8 ص 96 . ( 2 ) عن فيض القدير ج 2 ص 352 عن الطبراني وابن مندة ، وأبي نعيم ، والإصابة ج 4 ص 326 عنهم . ( 3 ) منتخب كنز العمال ، هامش مسند أحمد ج 4 ص 385 - 386 ، عن ابن عساكر وحياة الصحابة ج 3 ص 647 عن المنتخب . ( 4 ) حياة الصحابة ج 3 ص 646 عن مجمع الزوائد ج 7 ص 71 عن الطبراني وصحح بعض طرقه ، وعن أبي نعيم في الدلائل ص 131 .