وإذا أمكنت المناقشة في بعض تلك الروايات فإن البعض الآخر لا مجال للنقاش فيه .
ويؤيد ذلك أيضاً : أن النسائي قد روى : أنه لما خطب أبو بكر وعمر فاطمة ردهما « صلى الله عليه وآله » ، وقال لهما : إنها صغيرة ( 1 ) ، فلو كان عمرها سبع عشرة سنة أو أكثر ، فلا يقال : إنها صغيرة .
ويؤيده أيضاً : ما روي من أن خديجة « رحمها الله » كانت قد هجرتها نساء قريش ، فلما حملت بفاطمة كانت تحدثها من بطنها ، وتصبّرها ( 2 ) .
بقي أن نشير إلى : أن استبعاد حمل خديجة بفاطمة في السنة الخامسة من
هامش
( 1 ) راجع : خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب : ص 114 ، والمناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 345 ، وتذكرة الخواص : ص 306 - 307 .
( 2 ) البحار ج 43 ص 2 .