تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
صفات النبي صلّى الله عليه وآله : المفروض بالنبي - أي نبي كان - أن يمثل النموذج الفذ ، الذي يريده الله تعالى على الأرض ، وهو الإنسان ، بكل ما لهذه الكلمة من معنى . فهو رجل الفضل ، والعقل ، والكمال ، ومثال الحكمة ، والوقار والجلال . عالم ، حكيم ، تقي ، شجاع ، حازم ، إلى غير ذلك من صفات إنسانية فاضلة ، وكمالات رفيعة . لا ترى في أعماله أي خلل أو ضعف ، أو ضعة ، ولا في تصرفاته أي تشتت أو تناقض . وبكلمة : إنه الرجل المعصوم من الخطأ ، المبرأ من الزلل ، أكمل الخلق وأفضلهم ؛ ولأجل ذلك جعل الله تعالى نبينا محمداً « صلى الله عليه وآله » أسوة لبني الإنسان مدى الدهر ، وفرض عليهم أن يقتدوا به في كل شيء حتى في جزئيات أفعالهم ، فقال تعالى : * ( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) * ( 1 ) .

أترى هذا هو الرسول ؟ ! :

ولكننا لو راجعنا الروايات التي يُدَّعى : أنها تسجل لنا تاريخ نبي الإسلام « صلى الله عليه وآله » .
هامش
( 1 ) الآية 21 من سورة الأحزاب .