تحدث لأضربن عنقك » ( 1 ) .
وأما بالنسبة لعبد الله بن عمرو بن العاص ؛ فإنما كان يسمح له بالرواية والفتوى قبل حرب صفين - على ما يظهر - ثم منعه معاوية من الرواية بعدها .
وقد استمر هذا المنع إلى عهد يزيد بن معاوية أيضاً ( 2 ) .
أسباب المنع :
أما عن أسباب منعهما من الرواية فإننا نقول : أما عبد الله بن عمر بن الخطاب ، فإنه كان يروي أحاديث رسول الله « صلى الله عليه وآله » في معاوية ، كقوله « صلى الله عليه وآله » عنه : لا أشبع الله بطنه .
وقوله « صلى الله عليه وآله » عنه . وعن أبيه ، وأخيه : اللهم العن القائد ، والسائق ، والراكب .
وقوله « صلى الله عليه وآله » : يطلع عليكم من هذا الفج رجل يموت حين يموت ، وهو على غير سنتي . فطلع معاوية .
وأن تابوت معاوية في النار فوق تابوت فرعون .
وقوله « صلى الله عليه وآله » : يموت معاوية على غير الإسلام ( 3 ) .
هامش
( 1 ) صفين للمنقري ص 220 وراجع : قاموس الرجال ج 9 ص 17 والغدير ج 10 ص 352 .
( 2 ) راجع : مسند أحمد بن حنبل ج 2 ص 167 والإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير والحديث ص 151 والغدير ج 10 ص 352 .
( 3 ) راجع ما تقدم في : صفين للمنقري ص 217 - 220 وفي قاموس الرجال ، ترجمة معاوية ، وراجع الغدير للعلامة الأميني ، وغير ذلك .