( 1 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله 1 :
" يقول الله عز وجل : لا إله إلا الله حصني فمن ( دخل حصني ) 2 أمن من عذابي " 3 .
( 2 ) وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أربعة أنا لهم شفيع يوم القيامة [ ولو جاءوا
شرح
( 1 ) ج : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : حدثني جبرئيل عليه السلام ، عن الرب تعالى عز وجل .
( 2 ) في بعض النسخ والعيون والتوحيد : دخله .
( 3 ) عنه البحار : 3 / 13 ح 27 . ورواه الشيخ الصدوق في العيون : 2 / 134 ح 2 ، والتوحيد : 24 ح 21
بالاسناد رقم " 2 " . وأخرجه عنهما في البحار : 3 / 5 ح 14 .
ورواه الزمخشري في ربيع الأبرار : 2 / 249 والمتقي الهندي في كنز العمال : 1 / 52 ح 158 والرافعي في
التدوين : 2 / 214 ضمن ترجمة أحمد بن علي بن عبد الرحيم الرازي .
( أورد صاحب كتاب تاريخ نيسابور أن عليا الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق لما دخل
نيسابور كان في قبة مستورة على بغلة شهباء وقد شق بها السوق ، فعرض له الامامان الحافظان أبو زرعة
وأبو مسلم الطوسي ومعهما من أهل العلم والحديث ما لا يحصى ، فقالا : يا أيها السيد الجليل ابن السادة
الأئمة بحق آبائك الأطهرين وأسلافك الأكرمين إلا ما أريتنا وجهك الميمون ، ورويت لنا حديثا عن
أبيك ، عن جدك أن نذكرك به ، فاستوقف غلمانه وأمر بكشف المظلة وأقر عيون الخلائق برؤية طلعته وإذا له
ذؤابتان معلقتان على عاتقه ، والناس قيام على طبقاتهم ينظرون ما بين باك وصارخ ومتمرغ في التراب
ومقبل حافر بغلته ، وعلا الضجيج فصاحت الأئمة الاعلام : معاشر الناس انصتوا واسمعوا ما ينفعكم ولا
تؤذونا بصراخكم .
وكان المستملي أبا زرعة ومحمد بن أسلم الطوسي .
فقال علي الرضا عليه السلام : حدثني أبي موسى الكاظم ، عن أبيه جعفر الصادق ، عن أبيه
محمد الباقر ، عن أبيه زين العابدين ، عن أبيه شهيد كربلاء ، عن أبيه علي المرتضى قال : حدثني حبيبي وقرة
عيني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : حدثني جبرئيل عليه السلام قال : حدثني رب العزة سبحانه وتعالى قال :
لا إله إلا الله حصني ، فمن قالها دخل حصني ، ومن دخل حصني أمن من عذابي .
ثم أرخى الستر على المظلة وسار .
قال : فعد أهل المحابر وأهل الدواوين الذين كانوا يكتبون فأنافوا على عشرين ألفا .
قال الامام : أحمد بن حنبل : لو قرئ هذا الاسناد على مجنون لأفاق من جنونه .
ويروى أن بعضهم كتب هذا السند بالذهب ، وأمر أن يدفن معه في قبره ، فلما مات رآه بعض أهله
وسأله عن حاله ، فقال : غفر الله لي ببركة هذا السند .
قلت : فما أحق أن يكتب هذا المسند كله بالذهب لاشتماله على السند المسلسل بالسلسلة الطاهرة
والعترة النبوية الفاخرة ) .