حدثني الشيخ الجليل العالم أبو الحسن علي بن محمد بن علي الحاتمي الزوزني 1 قراءة عليه سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة قال : أخبرني أبو الحسن أحمد بن محمد بن هارون الزوزني 2 بها قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد حفدة العباس بن حمزة النيشابوري 3 سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي بالبصرة قال : حدثني أبي سنة ستين ومائتين قال : حدثني علي بن موسى الرضا عليه السلام سنة أربع وتسعين ومائة قال : حدثني أبي موسى بن جعفر قال : حدثني أبي جعفر بن محمد قال : حدثني أبي محمد بن علي قال : حدثني أبي علي بن الحسين قال : حدثني أبي الحسين بن علي قال : حدثني أبي علي بن أبي طالب عليه السلام قال : " إستدراك في غاية الاعتذار " لأنه لم تأخذ هذه الصفحة مكانها بين مثيلاتها لأسباب فنية بحتة نرجو من القارئ العزيز أشد الاعتذار . يضاف ل ص 79 ح 1 هامش 3 : ورواه الشيخ الصدوق في العيون : 2 / 135 ح 4 ، التوحيد : 25 ح 23 ، الأمالي : 195 ح 8 ثواب الأعمال : 21 ح 1 ، ومعاني الأخبار : 370 ح 1 باسناده إلى إسحاق بن راهويه ، عنها البحار : 3 / 7 ح 16 ، وج 49 / 123 ح 4 . وأورده الطبري في بشارة المصطفى : 331 ، وابن الفتال في روضة الواعظين : 53 . وفيها جميعا زيادة : " فلما مرت الراحلة نادانا : بشروطها وأنا من شروطها " . وفي هامش مطبوعة طهران نقلا عن إحدى النسخ برواية الشيخ الطبرسي : " بشرطها وشروطها . " . قال الشيخ الصدوق قدس سره : من شروطها الاقرار للرضا عليه السلام بأنه إمام من قبل الله عز وجل على العباد ، مفترض الطاعة عليهم . أقول : بالنظر إلى الآيات المباركة التي يتوعد فيها سبحانه وتعالى - من كان كافرا أو عاصيا - بالنار والعذاب ، والتي يعد فيها بالأمن من العذاب ، والفوز بالنعيم لمن أسلم وآمن وعمل صالحا . ثم بالنظر إلى الأحاديث الشريفة المبينة لما وجب وما حرم على الانسان . وإلى أحاديث باب دعائم الاسلام ، والتي منها الولاية للأئمة الاثني عشر ، وما كان شرطا لقبول الأعمال يبدو واضحا ضرورة أن يقر المسلم بالتوحيد ويقول : لا إله إلا الله ، معتقدا بنبوة حبيبه خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وآله ، ومتمسكا بثقليه : كتاب الله ، وعترته عليهم السلام ، وهم خلفاؤه حقا " إثنا عشر إماما " كان ثامنهم الإمام الرضا عليه السلام . لذا كان لزاما قبول ولايته واعتقاد إمامته ، باعتبارها شرطا لدخول حصن الله الحصين والامن من عذابه المهين . سيد محمد باقر بن المرتضى الموحد الأبطحي
صحيفة الرضا ( ع ) — صفحة 78
مساهمون: مؤسسة الإمام المهدي ( ع )
ص٧٨
شرح
وأمه الشيخة العابدة الصالحة فاطمة بنت الحسن بن علي الدقاق . وهو أكبر ستة اخوة عرفوا بالعلم
والحديث . ولد سنة 414 ه ، وتوفي في إسفرائين سنة 521 على ما ذكره الأسنوي في طبقاته : 2 / 318 وفيه
" عبيد الله " بالتصغير . ولكن في معظم مصادر ترجمته أنه توفي في السادس من ذي القعدة سنة 477 . والأول
أظهر موافقا لما في السند ، لرواية الشيخ الطبرسي عنه في سنة 501 ، والله أعلم .
ترجم له في سير أعلام النبلاء : 18 / 562 ، شذرات الذهب : 3 / 354 ، العبر : 3 / 287 والمنتخب من
السياق لتاريخ نيسابور : 445 رقم " 934 " .
( 1 ) الأديب البحاتي النيسابوري الزوزني - بضم أوله وسكون ثانيه - نسبة إلى زوزن وهي مدينة بين
نيسابور وهراة ، وكانت تعرف بالبصرة الصغرى لكثرة من أخرجت من الفضلاء والأدباء وأهل العلم .
ترجم له في المنتخب من السياق لتاريخ نيسابور : 579 رقم 1282 ، وراجع معجم البلدان : 3 / 158 .
( 2 ) وهو أحد مشايخ الحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، ذكره السمعاني في الأنساب : 4 / 2 .
( 3 ) أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن يوسف النيسابوري الحفيد ، عرف بهذه الكنية نسبة إلى جده
العباس بن حمزة الواعظ النيسابوري ، سمع منه الحاكم أبو عبد الله الحافظ النيسابوري وذكره في التاريخ
وقال : ( كان محدث أصحاب الرأي في عصره كثير الرحلة والسماع والطلب ) خرج إلى العراق والبحرين
وغاب عن بلده أربعين سنة سمع جده العباس بن حمزة والحسين بن الفضل البجلي ، توفي بهراة سنة 344 ه
وذكره السبكي في طبقاته : 4 / 358 في ترجمة الحسين بن محمد بن أحمد المروزي ( من هامش المطبوع ) .