پرش به محتوای اصلی

سيرتنا وسنتنا — صفحه 157

پدیدآورندگان:

ص۱۵۷
7 - اتخاذ يوم عاشوراء يوم حزن وبكاء شعثا غبرا بهيئة حزينة شوهد بها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يوم ذاك . ونحن قد أدركنا زعماء الدين ، وأعلام الأمة ، ووجوه الناس ، ورجالات المذهب حتى الملوك والوزراء والأمراء منهم قبل نصف قرن - خمسين عاما - وكانوا دائبين على رعاية تلك الهيئة أيام عاشوراء ، لم تك ترى أحدا منهم إلا كاسف البال أشعث أغبر باكي العينين حزنا على الحسين الشهيد ، ولما ألقى التمدن المزيف جرانه في المدن راحت تلك السنة الحسنة المرضية لله ولرسوله ضحية الأوهام ، وتغيرت البلاد ومن عليها ، فغدا كل منهم يعز عليه التأسي بالنبي الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والجري على سيرته وسنته يوم عاشوراء استحياء من المجتمع المسير بيد الاستعمار الوبيلة . فتركت ونسيت كأن لم تكن . 8 - الحضور في كربلاء يوم عاشوراء بعين عبرى وقلب مكمد محزون تأسيا بحضور رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فيها يوم ذاك بتلك الحالة المشجية التي سمعت حديثها . هذا حسيننا ومأتمه وتربته وكربلاؤه وأما :
سيرتنا وسنتنا — صفحه 157 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)