يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنة
بتلاوته إياهما ومحافظته عليهما لأنهما للنبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) .
12 - وفي الميزان عن الدر المنثور : عن ابن عباس قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا
انزل عليه القرآن تعجل بقراءته ليحفظه ، فنزلت هذه الآية " لا تحرك به لسانك " ( 2 ) .
13 - وفيه : فكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بعد ذلك إذا أتاه جبرئيل أطرق - وفي لفظ :
استمع - ، فإذا ذهب قرأ كما وعده الله ( 3 ) .
14 - وفيه : وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يعلم ختم سورة حتى ينزل عليه بسم الله
الرحمن الرحيم ( 4 ) .
15 - وفي تفسير القمي : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقعد في الحجر ويقرأ القرآن ( 5 ) .
* * *
هامش
( 1 ) ثواب الأعمال : 146 .
( 2 ) الدر المنثور 6 : 289 ، سورة القيامة ، والميزان 20 : 116 ، سورة الواقعة .
( 3 ) الدر المنثور 6 : 289 ، سورة القيامة ، الميزان 20 : 116 ، سورة الواقعة .
( 4 ) الدر المنثور 6 : 289 ، سورة القيامة ، والميزان 20 : 116 ، سورة الواقعة .
( 5 ) تفسير القمي 2 : 393 ، سورة المدثر ، وبحار الأنوار 9 : 245 .