ينام حتى يقرأ تبارك ، والم التنزيل ( 1 ) .
5 - وفي مجمع البيان : وروي عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : كان رسول
الله ( صلى الله عليه وآله ) يحب هذه السورة " سبح اسم ربك الأعلى " . وأول من قال : " سبحان ربي
الأعلى " ميكائيل ( عليه السلام ) ( 2 ) .
أقول : وروي المعنى الأول في البحار ، عن السيوطي في الدر المنثور ( 3 ) .
6 - وفيه : عن ابن عباس : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) إذا قرأ " سبح اسم ربك الأعلى "
قال : سبحان ربي الأعلى . وكذلك روي عن علي ( عليه السلام ) ( 4 ) الخبر .
7 - وفي الدر المنثور للسيوطي : عن أبي أمامة قال : صليت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله )
بعد حجته ، فكان يكثر قراءة " لا اقسم بيوم القيامة " فإذا قال : " أليس ذلك بقادر
على أن يحيي الموتى " ( 5 ) وسمعته يقول : بلى وأنا على ذلك من الشاهدين ( 6 ) .
أقول : وفي هذا المعنى روايات أخر مع اختلاف ما فيما كان يقوله ( صلى الله عليه وآله ) ( 7 ) .
8 - وفيه : عن ابن عباس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا تلا هذه الآية " ونفس
هامش
( 1 ) لا يوجد لدينا ، ووجدناه في مجمع البيان 8 : 325 ، وبحار الأنوار 92 : 316 نقلا عن
الدر المنثور .
( 2 ) مجمع البيان 10 : 472 - 473 ، سورة الأعلى .
قال العلامة الأستاذ ( قدس سره ) في تفسيره الميزان : أخبار أخر في ما كان يقوله ( صلى الله عليه وآله ) عند تلاوة
القرآن أو عند تلاوة سورة أو آيات مخصوصة ، من أرادها فعليه بمظانها .
وله ( صلى الله عليه وآله ) خطب وبيانات يرغب فيها ويحث على التمسك بالقرآن والتدبر فيه والاهتداء
بهدايته والاستنارة بنوره ، وكان ( صلى الله عليه وآله ) أولى الناس بما يندب إليه من الكمال وأسبق الناس
وأسرعهم إلى كل خير وهو القائل في الرواية المشهورة : شيبتني سورة هود ، وقد روي عن
ابن مسعود قال : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أتلو عليه شيئا من القرآن ، فقرأت عليه من سورة
يونس حتى إذا بلغت قوله تعالى : " وردوا إلى الله مولاهم الحق " الآية ، رأيته وإذا الدمع تدور
في عينيه الكريمتين ( الميزان 6 : 338 ) .
( 3 ) بحار الأنوار 92 : 322 ، والدر المنثور 6 : 337 .
( 4 ) مجمع البيان 10 : 473 ، سورة الأعلى .
( 5 ) القيامة : 40 .
( 6 ) الدر المنثور 6 : 296 ، سورة القيامة ، وعنه في بحار الأنوار 92 : 219 .
( 7 ) راجع بحار الأنوار 92 : 219 - 220 .