غسل الأعياد طهور لمن أراد طلب الحوائج واتباع للسنة ( 1 ) .
أقول : وروي هذا المعنى في البحار ( 2 ) .
4 - وعن الصدوق في الهداية : قال الصادق ( عليه السلام ) : غسل يوم الجمعة سنة
واجبة على الرجال والنساء ، في السفر والحضر - إلى أن قال - : وقال
الصادق ( عليه السلام ) : غسل الجمعة طهور وكفارة لما بينهما من الذنوب من الجمعة إلى
الجمعة . قال : والعلة في غسل الجمعة : أن الأنصار كانت تعمل في نواضحها
وأموالها ، فإذا كان يوم الجمعة حضروا المسجد ، فتتأذى الناس بأرياح آباطهم .
فأمر الله النبي ( صلى الله عليه وآله ) بالغسل ، فجرت به السنة ( 3 ) .
أقول : وروي المعنى الأول في المقنع ( 4 ) .
5 - وعن السيد ابن طاووس ، في الإقبال بإسناده عن ابن سنان عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) قال : الغسل يوم الفطر سنة ( 5 ) .
6 - وفيه : قال : وعن كتاب الأغسال لأحمد بن محمد بن عياش الجوهري
بإسناده عن علي ( عليه السلام ) - في حديث - : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا دخل العشر
[ الأواخر ] من شهر رمضان شمر ، وشد الميزر ، وبرز من بيته ، واعتكف ، وأحيا
الليل كله ، وكان يغتسل كل ليلة منه بين العشاءين ( 6 ) .
أقول : وروي هذا المعنى أيضا بطريقين ( 7 ) وسيأتي إن شاء الله في باب الصلاة
بعض الأغسال الأخر .
هامش
( 1 ) تحف العقول : 101 .
( 2 ) بحار الأنوار 81 : 3 .
( 3 ) الهداية : 22 - 23 ، وعلل الشرائع : 285 ، وتهذيب الأحكام 3 : 9 .
( 4 ) المقنع : 45 .
( 5 ) إقبال الأعمال : 279 ، ودعائم الإسلام 1 : 187 .
( 6 ) لم نعثر عليه ، ووجدناه في دعائم الإسلام 1 : 286 .
( 7 ) إقبال الأعمال : 195 .