علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : كان أناس يأتون النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا شئ لهم ، فقالت الأنصار :
لو نحلنا لهؤلاء القوم من كل حائط قنوا من تمر ، فجرت السنة إلى اليوم ( 1 ) .
68 - وفي عوارف المعارف : قال جبرئيل : ما في الأرض أهل عشيرة من
أبيات إلا قلبتهم ، فما وجدت أحدا أشد إنفاقا لهذا المال من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) .
69 - وفي الجعفريات : بإسناده عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي ( عليهم السلام )
قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا أتاه السائل قال : لا علة ، لا علة ( 3 ) الحديث .
70 - وفي عوارف المعارف : عن جابر ، قال : ما سئل النبي ( صلى الله عليه وآله ) شيئا قط
فقال : لا . قال ابن عتيبة : إذا لم يكن عنده وعده ( 4 ) .
71 - وفيه : وكان ( صلى الله عليه وآله ) إذا أراد أن يبعث سرية بعثها أول النهار ( 5 ) .
72 - وفي الكافي : بإسناده عن السكوني عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : أن النبي ( صلى الله عليه وآله )
إذا بعث بسرية دعا لها ( 6 ) .
73 - وفي قرب الإسناد : عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا ( عليه السلام )
يقول : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا وجه جيشا فأمهم أمير بعث معه من ثقاته من
يتجسس له خبره ( 7 ) .
74 - وفي الكافي : بإسناده عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن
النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا بعث أميرا له سرية أمره بتقوى الله عز وجل في خاصة نفسه ، ثم
في أصحابه عامة ، ثم يقول : " اغز بسم الله وفي سبيل الله قاتلوا من كفر بالله ، ولا
تغدروا ، ولا تغلوا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ، ولا متبتلا في شاهق ، ولا تحرقوا
النخل ، ولا تغرقوه بالماء ، ولا تقطعوا شجرة مثمرة ، ولا تحرقوا زرعا لأنكم لا
تدرون ، لعلكم تحتاجون إليه ، ولا تعقروا من البهائم مما يؤكل لحمه إلا ما لابد
لكم من أكله ، وإذا لقيتم عدوا للمسلمين فادعوهم إلى إحدى ثلاث ، فإن هم
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 66 .
( 2 ) عوارف المعارف : 239 .
( 3 ) الجعفريات : 57 .
( 4 ) عوارف المعارف : 239 .
( 5 ) عوارف المعارف : 126 .
( 6 ) الكافي 5 : 29 .
( 7 ) قرب الإسناد : 148 .