وقد جعل الله هارون في سعة حين استضعفوه ، وكادوا يقتلونه ولم يجد عليهم
أعوانا ، وقد جعل الله النبي في سعة حين فر من قومه لما لم يجد أعوانا عليهم . وكذلك
أنا وأبي في سعة من الله حين تركتنا الأمة وبايعت غيرنا ولم نجد أعوانا . وإنما هي السنن والأمثال
يتبع بعضها بعضا .
أيها الناس ، إنكم لو التمستم فيما بين المشرق والمغرب لم تجدوا رجلا من ولد
النبي غيري وغير أخي .
كتاب سليم بن قيس الهلالي — صفحة 459
مساهمون: سليم بن قيس الهلالي الكوفي
ص٤٥٩