( 9 )
خصائص الإسلام وآثاره
عن أبان بن أبي عياش عن سليم ، قال : جاء رجل ( 1 ) إلى أمير المؤمنين عليه السلام فسأله عن
الإسلام . فقال عليه السلام :
إن الله تبارك وتعالى شرع الإسلام وسهل شرائعه لمن ورده وأعز أركانه لمن حاربه ،
وجعله عزا لمن تولاه ، وسلما لمن دخله ، وإماما لمن ائتم به ، وزينة لمن تحلاه ، وعدة
لمن انتحله ، وعروة لمن اعتصم به ، وحبلا لمن تمسك به ، وبرهانا لمن تعلمه ، ونورا
لمن استضاء به ، وشاهدا لمن خاصم به ، وفلجا ( 2 ) لمن حاكم به وعلما لمن وعاه ،
وحديثا لمن رواه ، وحكما لمن قضى به وحلما لمن جرب ، وشفاء ولبا لمن تدبر ،
وفهما لمن تفطن ، ويقينا لمن عقل ، وبصيرة لمن عزم ، وآية لمن توسم ، وعبرة لمن
اتعظ ، ونجاة لمن صدق ، ومودة لمن أصلح ، وزلفى لمن اقترب وثقة لمن توكل ،
ورجاء ( 3 ) لمن فوض ، وسابقة لمن أحسن ، وخيرا لمن سارع ، وجنة لمن صبر ، ولباسا
لمن اتقى ، وظهيرا لمن رشد ، وكهفا لمن آمن ، وأمنة لمن أسلم ، وروحا للصادقين ،
وموعظة للمتقين ونجاة للفائزين .
هامش
( 1 ) . الرجل هو ابن الكواء ، كما صرح به في الكافي : ج 1 ص 49 .
( 2 ) . أي فوزا وظفرا .
( 3 ) . ( ب ) خ ل : رخاء . وفي أمالي المفيد وأمالي الطوسي وتحف العقول : راحة .