مائة من الفقهاء . فقال : ممن ؟ فقلت : سمعته من حنش بن المعتمر ، وذكر أنه سمعه من
أبي ذر وهو آخذ بحلقة باب الكعبة ينادي به نداء ويرويه عن رسول
الله صلى الله عليه وآله . ( 2 ) فقال :
وممن ؟ فقلت : ومن الحسن بن أبي الحسن البصري أنه سمعه من أبي ذر ومن المقداد
بن الأسود الكندي ومن علي بن أبي طالب صلوات الله عليه . فقال : وممن ؟ ( 3 ) فقلت :
ومن سعيد بن المسيب وعلقمة بن قيس ، ومن أبي ظبيان
الجنبي ، ومن عبد الرحمن
بن أبي ليلى ( 4 ) - كل هؤلاء حاجين - أخبروا أنهم سمعوا من أبي ذر .
هامش
( 1 ) . أوردنا هذا الحديث عن سليم في المستدركات : الحديث 75 .
( 2 ) . من هنا إلى آخر العبارة في ( د ) هكذا : قال : وممن نقلت ؟ قلت : من سعيد بن المسيب وعلقمة بن قيس
وأبي ظبيان الجنبي وأبي وائل أنهم سمعوه من أبي ذر ، ومن عبد الرحمن بن أبي ليلى وعاصم بن ضمرة
وهبيرة بن مريم عن علي عليه السلام .
ثم إن أبا وائل هو شقيق بن سلمة مات في إمارة عمر بن عبد العزيز . وعاصم بن ضمرة السلولي من
أصحاب علي عليه السلام . وهبيرة بن مريم الحميري الكوفي من أصحاب علي عليه السلام .
( 3 ) . أبو محمد سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي المتوفى سنة 94 ، رباه أمير المؤمنين عليه السلام وقد عد في
الخمس الذين كانوا حواري علي بن الحسين عليه السلام .
وعلقمة بن قيس كان فقيها في دينه قارئا لكتاب الله عالما بالفرائض وهو من كبار التابعين ورؤسائهم
وزهادهم ، وكان من ثقات أمير المؤمنين عليه السلام . شهد صفين وأصيبت إحدى رجليه فعرج منها .
وأبو ظبيان حصين بن جندب بن الحارث الجنبي من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام من اليمن ، تابعي
مشهور الحديث . مات سنة 90 .
وعبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري ، عربي كوفي من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ومن أصحابه من اليمن .
شهد مع علي عليه السلام مشاهده وهو الذي ضربه الحجاج حتى اسود كتفاه . قتل سنة 82 .