باسمه تعالى : هو مكروه وليس بحرام ، والله العالم .
( 242 ) هل هناك فرق بين تضييع الصلاة واستخفافها ؟ وهل إتيان الصلوات في غير أوقات فضيلتها يعتبر من ضمن أحد هذين العنوانين وما هي الآثار المترتبة على ذلك ؟
باسمه تعالى : : أطلق التضييع في الروايات بمعنى تفويت الصلوات في وقتها ، وأطلق على تأخير الصلوات إلى آخر الوقت والمحرم هو الأول والثاني موجب قلة الثواب ولا يكون حراماً كذا الاستخفاف ، والله العالم .
( 243 ) هل يجوز النوم قبل صلاة الفجر بساعة أو أكثر أو أقل علماً بأنه يحصل اليقين بعدم الاستيقاظ للصلاة ؟ وهل يحرم السهر في هذه الحالة ؟
باسمه تعالى : : إذا لم يحصل الاعتياد على ذلك فلا بأس به ، والله العالم .
( 244 ) ورد في منهاج الصالحين في وقت صلاة العشائين ما هذا نصه : وأما المضطر لنوم أو نسيان أو حيض أو غيرها فيمتد وقتهما له إلى الفجر الصادق وتختص العشاء من آخره بمقدار أدائها .
أ ) هل من مصاديق الاضطرار ما إذا كانت المرأة مستحاضة وتحتمل انقطاع الدم بعد منتصف الليل ؟
ب ) وهل من مصاديقه ما إذا كان هناك جرح في أماكن الوضوء أو الغسل وينتظر المكلف زواله ويحتمل أنه سيزول بعد منتصف الليل ؟
ج ) فهل من مصاديقه نجاسة لباس أو بدن المصلي وإمكان التطهير أو التبديل بعد منتصف الليل ؟
د ) وهل إذا صدقت الصور المتقدمة أو غيرها كالتي وردت في المنهاج يكون الوقت إلى الفجر الصادق على النحو الاختياري بمعنى عدم وجوب المبادرة فوراً
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 66
مساهمون: السيد الخوئي
ص٦٦