السلام وحب الوطن أو في الغزل المترتب أو قضايا دينية كالاذكار وتمجيد الخالق وطلب الرحمة والمغفرة منه :
أ ) هل هذا العمل بحد ذاته حرام أم هو حرام إذا ما اشتمل على التطريب وفقاً لما تم بيان معناه سابقاً ، أم لعله خاصة كحرمة استخدام الآلات الموسيقية أم لسبب آخر ؟ يرجى توضيحه .
ب ) هل هذا العمل حرام الاستماع إليه بحد ذاته أم لأسباب معينة بحيث إن لم تتواجد لما كان محرماً الاستماع إليه ؟
ج ) إن كان التطريب هو مؤدّ إلى حرمته فان تحقق التطريب للبعض ولم يتحقق للبعض الآخر ، ما هو الحكم عندئذ ؟ وإن تحقق لغير القارئ ، فهل يجب عليه عدم القراءة ؟
د ) وإن اختلف أهل الخبرة في تعيين أنّه كان مطرباً أم لا ، فما هو الحل بالنسبة إلى أولئك الذين لا يطربهم ؟
ه ) إن اجتمع من الناس بالعشرات أو المئات للاستماع إليه وعلى فرض أنه لا توجد أي حرمة في عمله ، فهل بمجرد اجتماع الناس حوله مؤدّ إلى الحرمة أم صدور بعض من التصرفات منهم من قبيل التصفيق أو التسفير أو التعظيم وكلمات الاستحسان ، فهل كل تلك الحالات أو بعضها تؤدي إلى الحرمة ؟
و ) إن كانت تلك القراءة شبيهة تماماً ببعض الأغاني المطربة إلَّا أنها لم تؤد إلى التطريب نظراً إلى الجو الذي قرأ فيه وإلى فقدانها للمؤثرات الصوتية وإلى غير ذلك ، فهل تحرم بمجرد كونها تشبه الأغاني المطربة وإن لم تطرب ؟
باسمه تعالى : : لا يجوز قراءة هذه الاشعار بطريقة التغني وإن لم تكن مقرونةً بالعزف بآلات اللهو ، والله العالم .
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 423
مساهمون: السيد الخوئي
ص٤٢٣