باسمه تعالى : يكفي سكناه في جدّة هذه المدّة للإحرام منها ، والله العالم .
س : إذا لم يمض هذه المدّة ، ولكن لا يعلم كم هي المدّة التي سيسكنها ، أهي يوم أو سنة أو عشر سنوات كما يحصل للعاملين في العسكرية ؟
باسمه تعالى : لا بدّ من الدخول في السنة الثالثة ، والله العالم .
س : في حالة التردد من قبل المكلف في صدق عنوان أنّ منزلة فيها عليه فيصدق أنّه من أهل جدّة أم لا ؟
باسمه تعالى : إذا شك في صدق العنوان لا بد أن يذهب إلى أحد المواقيت ، والله العالم .
س : شخص حجّ بيت الله الحرام وبعد عدّة سنوات شك في صحة حجّه من الجهات التالية :
أ : أنّه أحرم من قرن المنازل ثمّ شك بعد ذلك في كون المنطقة التي أحرم منها هي قرن المنازل ؟
ب : أحرم للحج من منطقة العزيزية في مكة المكرمة ؟
باسمه تعالى : أمّا إحرام عمرته فيفحص ويسأل أهل الخبرة عن أن المكان الذي أحرم منه هل هو قرن المنازل أو لا ؟ فإن ثبت أنّه هو ، فهو وإلَّا فالأحوط إعادة الحج وأمّا إحرام حجته من مكة الجديدة جهلًا فلا بأس عليه من هذه الجهة ، والله العالم .
س : ما هو ميقات أهل مصر والمغرب وغيرهم الذين يقدمون إلى جدّه عن طريق البحر ؟
باسمه تعالى : يلزم عليهم أن يمضوا إلى أحد المواقيت كالجحفة ويحرموا منها ، والله العالم .
س : إذا سافر إلى جدّة غير عازم على دخول مكة ولكنه بعد وصوله جدّة عزم على دخول مكة ، فهل يجزئه الإحرام من أدنى الحل ؟
باسمه تعالى : من كان مسافراً في جدّة وعزم على دخول مكة ذهب إلى الجحفة التي هي
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 71
مساهمون: السيد الخوئي
ص٧١