ذلك تصح النيابة ، والله العالم .
س : بعض الأحيان لا يتمكن المريض أو المرأة من الرمي بنفسه عند ذهابه إلى الجمار ولكون الطريق بعيداً إلى الجمار أو متعب حيث يسبب العسر والحرج يمكنه العود إلى الرمي مرة أخرى فيذهب إلى الجمار ويرى عدم تمكنه من الرمي فتنوب من يرمي عنها ولكن بعد أن ترجع إلى السكن وبعد ساعة أو أكثر ينقل لها أنه لا زحام على الجمار وأنّه يمكنها الرمي بنفسها فهل يلزمها أن تعيد الرمي بنفسها مع العلم بأنّه تذهب وترى أنّه لا يمكن الرمي بنفسها وكذلك لا تتمكن من الانتظار عند الجمار ؟
باسمه تعالى : إذا كان رجوعها حرجياً فلا يلزمها أن تعيد الرمي بنفسها ، والله العالم .
س : هل تجوز الاستنابة في رمي الجمرات للنساء والشيوخ الكبار والعجائز والمرضى والشباب والشابات إذا أراد مجانبة الاختلاط أم لا ؟
باسمه تعالى : إذا تمكن هؤلاء غير الأخيرين أن يرموا بليل نهار الرمي كليل الجمعة ليومها مثلًا فهو اللازم عليهم وأما الأخيران فنفس الاختلاط لا يضر ان لم يستتبع محرماً وإن لم يتمكن فلا بأس لها من الاستنابة ، والله العالم .
س : هل يجب على الأعمى ان يرمي الجمرات أم يجوز له الاستنابة ؟
باسمه تعالى : إذا أمكنه ذلك واطمأن بذلك بلا حرج وجبت المباشرة ولا بدّ من اطمئنانه أو اخبار الثقة به وإن لم يتمكن من إحراز الإصابة فلا بدّ من ضم الاستنابة أيضاً ، والله العالم .
س : رمي الجمرة في ليلة العيد ويومه فيه مشقة شديدة وعسر خصوصاً بالنسبة للنساء والضعفاء وقد يصل العسر والحرج في أغلب الأحيان إلى هتك ستر المرأة ان أرادت الرمي ليلًا فضلًا عن النهار الذي يمكن ان يكون الرمي فيه مستحيلًا للنساء وذلك لأنّ الكثير من أبناء العامة يفيضوا من المزدلفة ليلًا ويرمون الجمار وقد يصل الحال بالمرأة أن تدخل إلى رمي الجمار بحجابها وتخرج من دونه وأكثر من ذلك
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 262
مساهمون: السيد الخوئي
ص٢٦٢