س 263 : تستجد أحياء ومناطق جديدة في البلد ، مثل حي الأنصار في
النجف ، وتبعد أحيانا كيلوان عن البلد أو أكثر كثمانية كيلوات متر ، وهي
تلحق بالبلد في الاسم والمعاملات الحكومية ، هل يعتبر الوصول إليها
بالنسبة للمسافر وصولا إلى البلد أم لا ؟
الخوئي : الظاهر أن حيا يبعد عن بلدة بفصل كيلوان من الأمتار أو
خصوصا ثمانية كلم ، وليس متصلين بعمارات من دور ومحلات لا يتحد
مع تلك البلدة في الاسم ، ولا أقل الشك في الاتحاد كذلك ، فلا ينقطع
حكم سفره بالوصول إليه إذا كان سكناه في البلدة ، والله العالم .
س 264 : تستجد مناطق عمل تابعة للبلد ، أو جامعات كذلك ، وتلحق
بالبلد في الاسم أيضا ، ولكنها تبعد ( ( عشرة كلم ) ) أحيانا ، وقد تبلغ
( ( عشرين كلم ) ) أو اثنين وعشرين ، ما حكم الذاهب إليها ، بالنسبة للصوم
إذا كان خارجا من البلد ، وما حكم الواصل إليها من السفر ؟
الخوئي : أما الذاهب إليها من البلدة غير الأخير فلا يوجب له حكما
سوى ما كان له في البلدة من التمام والصيام ، وأما الأخير فربما يتغير
حكمه إذا لم يقطعه بنية بقاء العشرة في ذلك المحل ، أو لم يتخذه محل
عمله ، ومقره للعمل ، فيكون مسافرا يتبعه حكمه إلا أن يتكرر منه
الذهاب إليه في مهنة له فيه ، وكانت تدوم سفراته إلى تلك البلدة البعيدة
في أكثر أيام سنته فحينئذ يصوم ويتم في صلاته ، والله العالم .
التبريزي : يعلق علن جوابه ( قدس سره ) : لا يلزم أن يكون أكثر أيامه في السفر ،
بل يكفي بعض الأيام ، بل في اليوم الواحد من كل أسبوع كما تقدم .
س 265 : الحداد أو النجار الذي يشتغل في داخل بلده ، ولكن قد