مسائل في الاجتهاد والتقليد س 1 : هل أن حاجتنا إلى الاجتهاد والمجتهدين منحصرة في زمان
الغيبة ، أم ستظل باقية حتى بعد ظهوره ( عجل الله تعالى فرجه ) ؟
الخوئي : نعم ستظل باقية إذا احتيج يومئذ في أصقاع نائية عن التشرف
بلقائه ( ع ) عند احتياجهم في وقائعهم الحاضرة إلى حكم تلك الوقائع ،
والله العالم .
س 2 : ذكرتم أن عمل العامي بلا تقليد ولا احتياط باطل ، إلا أن يعلم
بمطابقته للواقع ، أو لفتوى من يجب عليه تقليده فعلا . . . ، فهل أن مرادكم
من الواقع هو حكم الله الواقعي وفي نفس الأمري ؟ وإذا كان كذلك فمن
أين يمكن للعامي معرفة ذلك ، مع أن حكم الله الواقعي موجود عند
صاحب الزمان ( ع ) ؟
الخوئي : يمكن للعامي أن يأتي بعمل جامع لجميع ما يحتمل دخله
في صحة عمله واقعا ، وبعنوان الاحتياط ، وإن لم يعلم بما هو دخيل
بعينه ولم يكن قلد فيه أحدا فيقطع في مثله بمطابقته للواقع ، حيث لم
يخل بما يحتمل دخله في واقعه ، والله أعلم .
التبريزي : يمكن للعامي الذي لم يقلد ولم يحتط أن يعلم بمطابقة
عمله للواقع ، كأن يصبح مجتهدا بعد ذلك ، وقد عمل برهة من الزمن
برجاء مطابقة عمله للواقع ، ولم يحتط ، ولم يقلد كأن اقتصر في مورد
دوران الأمر بين القصر والتمام على التمام ثم اجتهد بعد ذلك ، فرأى أن