مسائل في العقائد وبعض الاعتقادات سؤال 1744 : ذكرت الأدعية أن الفيض ، والمن ، قديم - وأقدم ، ماذا يراد من
القديم هنا ؟
التبريزي : إن القديم أمر إضافي بمعناه اللغوي ، ولا ينافي الحدوث ،
وفيض الله ليس من صفات الله الذاتية ، والله العالم .
سؤال 1745 : ذكرت الروايات : عالم إذ لا معلوم ، ثم وقع العلم على المعلوم
ما معنى هذه العبارة ؟
التبريزي : حيث أن علمه عين قدرته ، وقدرته المطلقة التي لا حد لها ،
ويترتب على ذلك أن الأشياء في علم الله قبل تكونها وخلقتها ،
والله العالم .
سؤال 1746 : هل الكون ( الامكاني ) ما سوى ( الله سبحانه ) مسبوق بالعدم ، إذا
كان الجواب نعم ، فيأتي سؤال : أين قدم الفيض ( أي لا بخل في ساحته
سبحانه ) وأين قولهم إن ذاته تعالى - علة تامة - والمعلول لا يتخلف عن
علته ، وإذا كان الجواب لا ، وليس مسبوقا بالعدم ، فما معنى الرواية
المتقدمة ، ومعنى أنه تعالى مختص بالقدم ، وما معنى أن الله خلقه ، إذا
كان الكون غير مسبوق بالعدم ، وهل توافقون أن ذاته - سبحانه - علة تامة ،
لا يتخلف عنها معلولها ، أوليس هذا جبر ( وهم يسمونه جبرا فلسفيا )
حيث قالوا : ( الشئ ما لم يجب لم يوجد ) ؟
التبريزي : أما مسألة العلة والمعلول فهو غير صحيح ، فإن الله سبحانه