Skip to main content

الشرح الكبير — Page 366

Contributors:

P.366
في الأمتين حتى يدخلا جميعا عند ابن القاسم لظهور أن المراد إن اجتمعتما في الدخول وقال أشهب تعتق الداخلة لاحتمال أن دخلت أنت فجمع في اللفظ أي فقال إن دخلتما فكأنه قال إن دخلت إحداكما وقال ابن يونس في توجيه كلام ابن القاسم كأنه إنما كره اجتماعهما فيها لوجه ما أي خيفة ما يحدث بينهما من الشر فدخول إحداهما لا يضر وعلى هذا لو لم يكن الحامل له كراهة الاجتماع لعتقت الداخلة فيكون الخلف لفظيا ولو دخلت واحدة بعد أخرى فلا شئ عليه وهو مقتضى أبي الحسن والزوجتان في ذلك كالأمتين ثم أشار إلى ثلاث مسائل العتق بالقرابة والعتق بالشين والعتق بالسراية ورتبها هكذا فقال : ( وعتق بنفس الملك ) أي بذات الملك والإضافة للبيان أي بالملك أي بمجرد الملك من غير توقف على حكم ( الأبوان ) نسبا لا رضاعا ( وإن علوا أو الولد ) نسبا ( وإن سفل ) مثلث الفاء ( كبنت ) بكاف التمثيل وفي نسخة باللام أي وإن سفل حال كونه لبنت وهي أولى للنص على المتوهم ( و ) عتق بالملك ( أخ وأخت ) نسبا ( مطلبا شقيقين أو لأب أو أم ) وضابط ما ذكره المصنف أنه يعتق بالملك الأصول والفروع والحاشية القريبة ومحل العتق في الجميع إن كان المالك رشيدا وكان هو والرقيق مسلمين أو أحدهما لا كافرين إذ لا نتعرض لهما إلا إذا ترافعا إلينا وحصول الملك مطلقا ( وإن ) حصل ( بهبة أو صدقة أو وصية ) فيعتق ولا يباع في دين على المالك ( إن علم المعطي ) بالكسر أنه يعتق على المعطي بالفتح ولا يكفي العلم بالقرابة