تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وإن تاب ( أو لعن العرب أو نبي هاشم وقال ) في المسألتين ( أردت الظالمين ) منهم فيؤدب بالاجتهاد فإن لم يقل أردت الخ قتل وقيل قوله وقال الخ راجع للثانية وأما الأول فيؤدب مطلقا ولو لم يقل ما ذكر وعزى للنوادر ( وشدد عليه ) بالضرب والسجن والقيود ولم يقتل ( في ) قوله ( كل صاحب فندق ) أي خان ( قرنان ) ممنوع من الصرف للوصفية وزيادة الألف والنون ( ولو كان نبيا ) فلو لم يقل ولو كان نبيا فلا شئ عليه ( و ) شدد عليه أيضا ( في ) نسبة شئ ( قبيح ) من قول أو فعل ( لاحد ذريته عليه الصلاة والسلام مع العلم به ) وذريته عليه الصلاة والسلام انحصرت في أولاد فاطمة الزهراء وأما آل البيت من غيرها مع العلم بهم فالظاهر أنه كذلك ( كأن انتسب له ) أي للنبي عليه الصلاة والسلام بغير حق بالقول أو بفعل كأن يتعمم بعمامة خضراء ( أو احتمل قوله ) الانتساب كأن يقول معرضا بنفسه من أشرف من ذريته عليه الصلاة والسلام وقال لمن آذاه أنت شأنك تؤذي آل البيت ( أو شهد عليه ) بالسب ( عدل ) فقط ( أو لفيف ) من الناس أي غير مقبولين في شهادتهم ( فعاق ) بسبب ذلك ( عن القتل ) أي لم يقتل لعدم تمام الشهادة بمن ذكر فيصدر عليه في الأدب ( أو سب من لم يجمع على نبوته ) كالخضر ولقمان ومريم وخالد بن سنان الذي قيل فيه أنه نبي أهل الرس ( أو ) سب ( صحابيا ) إلا عائشة بما برأها الله به فيقتل لردته ( وسب الله كذلك ) أي كسب النبي صريحه كصريحه ومحتمله كمحتمله فيقتل في الصريح ويؤدب في المحتمل بالاجتهاد فإن كان الساب ذميا قتل ما لم يسلم ( وفي استتابة المسلم ) أي هل يستتاب فإن تاب وإلا قتل أو يقتل ولو تاب كسب النبي ( ص ) ( خلاف ) والراجح الاستتابة وقوله : ( كمن قال ) متضجرا ( لقيت في مرضي ما ) أي مرضا ( لو قتلت أبا بكر وعمر