Skip to main content

الشرح الكبير — Page 132

Contributors:

P.132
ثم هو يرجع على بائعه المدلس بالأقل من الأرش أو بما يكمل الثمن الأول ولما أنهى الكلام على العيب الثابت للمشتري به الرد شرع في الكلام على تنازع المتبايعين في العيب أو في سبب الرد به فقال : ( ولم يحلف مشتر ادعيت رؤيته ) للعيب أي ادعى البائع عليه أنه رآه وأنكر المشتري بل يرد بلا يمين ( إلا ) أن يحقق البائع عليه الدعوى ( بدعوى الإراءة ) أي أنه أراه له هو أو غيره فإن حلف رد وإن نكل ردت اليمين على البائع ومثل دعوى الاراءة ما إذا أشهد على نفسه أنه قلب وعاين ( ولا ) يحلف أيضا إن ادعى عليه ( الرضا به ) حين اطلع عليه ( إلا ) أن يحقق عليه ذلك ( بدعوى مخبر ) أي دعوى البائع إن مخبرا أخبره رضا المشتري بالعيب حين طلع عليه ولم يسمه البائع فله تحليفه فإن سماه بأن قال خبرني فلان حلف لمشتري أيضا إن لم يكن أهلا للشهادة بأن كان مسخوطا أو كان أهلا لها ولم يقم البائع بشهادته فإن قام بشهادته أي بإثبات الرضا بالعيب بشهادته له فله أن يحلف معه ويتم البيع ولا يفيد المشتري حينئذ دعوى عدم الرضا والحاصل أن