تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السجود على الأرض — صفحة 11

مساهمون:

ص١١

ما يسجد عليه في الصلاة

؟ لا خلاف بين المسلمين في وجوب السجدة في الصلاة في كل ركعة مرتين ، وإنما الخلاف في فروعها وأحكامها من كيفيتها وأركانها وشرائطها وموانعها وأذكارها . وقد تفاقم الأمر واشتد النزاع بين المسلمين فيما يصح السجود عليه ، أي فيما يضع المصلي عليه جبهته : فقال أئمة المذاهب الأربعة - كما هو المشهور المنقول عنهم في كتاب الفقه على المذاهب الأربعة - بجواز السجود على كل شئ من تراب وحجر ورمل وحصى وصوف وقطن وغير ذلك ، بل على ظهر انسان آخر عند الزحام . قال في بداية المجتهد : ومن هذا الباب - أي ابراز اليد في السجود - اختلافهم في السجود على طاقات العمامة ، وللناس فيه ثلاثة مذاهب : قول بالمنع ، وقول بالجواز ، وقول بالفرق بين أن يسجد على طاقات يسيرة من العمامة أو كثيرة ، وقول بالفرق بين أن يمس من جبهته الأرض شئ أو لا يمس منها شئ ، وهذا الاختلاف كله موجود في المذاهب وعند فقهاء الأمصار .