خمس ، ثم في بني المصطلق بالمريسيع في شعبان سنة خمس ، ثم في خيبر في صفر سنة سبع
ومنهم من يقول سنة ست . والتحقيق أنه في أول سنة سبع وآخر سنة ست ، ثم قاتل أهل
مكة في رمضان سنة ثمان ، وقاتل هوازن ، وحاصر أهل الطائف في شوال وبعض ذي الحجة
سنة ثمان كما تقدم تفصيله . وحج في سنة ثمان بالناس عتاب بن أسيد نائب مكة ، ثم في
سنة تسع أبو بكر الصديق ، ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين سنة عشر .
* * *
وقال محمد بن إسحاق : وكان جميع ما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة
سبعا وعشرين غزوة : غزوة ودان وهي غزوة الأبواء ، ثم غزوة بواط من ناحية
رضوى ، ثم غزوة العشيرة من بطن ينبع ، ثم غزوة بدر الأولى يطلب كرز بن جابر ،
ثم غزوة بدر العظمى التي قتل الله فيها صناديد قريش ، ثم غزوة بني سليم حتى بلغ
الكدر ، ثم غزوة السويق يطلب أبا سفيان بن حرب ، ثم غزوة غطفان وهي غزوة ذي
أمر ثم غزوة بحران معدن بالحجاز ، ثم غزوة أحد ، ثم حمراء الأسد ، ثم غزوة بني
النضير ، ثم غزوة ذات الرقاع من نخل ، ثم غزوة بدر الآخرة ، ثم غزوة دومة الجندل ، ثم
غزوة الخندق ، ثم غزوة بني قريظة ، ثم غزوة بني لحيان من هذيل ، ثم غزوة ذي قرد ، ثم
غزوة بني المصطلق من خزاعة ، ثم غزوة الحديبية لا يريد قتالا فصده المشركون ، ثم
غزوة خيبر ، ثم عمرة القضاء ، ثم غزوة الفتح ، ثم غزوة حنين ، ثم غزوة الطائف ، ثم
غزوة تبوك .
قال ابن إسحاق : قاتل منها في تسع غزوات : غزوة بدر وأحد والخندق وقريظة
والمصطلق وخيبر والفتح وحنين والطائف .
قلت : وقد تقدم ذلك كله مبسوطا في أماكنه بشواهده وأدلته . ولله الحمد .
* * *
السيرة النبوية — صفحة 431
مساهمون: ابن كثير
ص٤٣١