وذكر ابن إسحاق أنهم لما دخلوا المسجد النبوي دخلوا في تجمل وثياب حسان ،
وقد حانت صلاة العصر فقاموا يصلون إلى المشرق ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : دعوهم .
فكان المتكلم لهم أبا حارثة بن علقمة والسيد والعاقب حتى نزل فيهم صدر سورة
آل عمران والمباهلة ، فأبوا ذلك ، وسألوا أن يرسل معهم أمينا ، فبعث معهم أبا عبيدة بن
الجراح . كما تقدم في رواية البخاري .
وقد ذكرنا ذلك مستقصى في تفسير سورة آل عمران ولله الحمد والمنة .
السيرة النبوية — صفحة 108
مساهمون: ابن كثير
ص١٠٨