قال ابن إسحاق : فكان مما أنزل الله في ذلك اليوم وما كانوا أجمعوا له قوله
تعال : " وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ، ويمكرون
ويمكر الله ، والله خير الماكرين " ( 1 ) وقوله " أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون
قل تربصوا فإني معكم من المتربصين " ( 2 ) .
قال ابن إسحاق : فأذن الله لنبيه صلى الله عليه وسلم عند ذلك بالهجرة .
هامش
( 1 ) سورة الأنفال 30 .
( 2 ) سورة الطور 31 .