Skip to main content

قانون — Page 143

Contributors:

P.143
والقفتارغان ودبيد كبريتا وقد يسعطون بهذه أيضا وان يسقوا من أقراص الأفاعي أيضا وحدها مثقالا مثقالا في أوقية من شراب غليظ أو طلاء وأقراص العنصل أيضا واعلم أن لحم الأفاعي وما فيه قوة لحمها من أجل الأدوية لهم ولا ينبغي أن تكون الأفعى وما فيه قوة لحمها من أجل الأدوية لهم ولا ينبغي أن تكون الأفعى سبخية ولا ريفية ولا شطية فإنها في الأكثر قليلة المنفعة وللكثير منها غائلة التعطيش والاتلاف به بل تختار الجبلية لا سيما البيض وتقطع رؤسها وأذنابها دفعة واحدة فان كثر سيلان الدم عنها وبقيت حية مضطربة اضطرابا كثيرا زمانا طويلا فذلك والا تركت والموافق منها الكثير سيلان الدم والاضطراب بعد الذبح وينظف ويطبخ كما نذكر لك ويؤكل منه ومن مرقته والخمر التي تموت فيها الأفعى أو تكرع فقد عوفي بشربها قوم اتفاقا أو قصدا للقتل من الساقي ليموت ذلك المجذوم فيستربح أو يستراح منه أو فعل ذلك طاعة لحلم ورؤيا وملح الأفعى نافع أيضا واما شورباجة الأفاعي فأن تؤخذ الأفاعي المقطوعة الطرفين المنقاة عن الأحشاء ثم تسلق بالكراث والشبث والحمص والملح القليل تطبخ بماء كثير حتى تتهرى وتؤخذ عظامها حينئذ عنها وينقى لحمها ويستعمل بان يؤكل لحمها ويتحسى مرقها على ثريد من خبز سميذ وربما طرح معها شئ من فراخ الحمام حتى تطيب المرقة وهذا التدبير ربما لم يظهر في الابتداء نفعه ثم ظهر دفعة وربما تقدم العافية زوال العقل أياما وعلامة ظهور فائدته فيه والوصول إلى الوقت الذي يجب أن يكف فيه عن استعماله أن يأخذ المجذوم في الانتفاخ فينتفخ ثم ربما اختلط عقله ثم ينسلخ ثم يعافى فإذا لم يسدر ولم ينتفخ فليكرر عليه التدبير كرة أخرى * ومما وصفوا لذلك أن يذبح الأسود السالخ ويدفن حتى يتدود ويخرج مع دوده ويجفف ويسقى من أفرط عليه الجذام منه ثلاثة أيام كل يوم وزن درهم بشراب العسل والتمريخ أيضا بما فيه قوة الأفعى نافع له كالزيت الذي يطبخ فيه ومثل هذا الدواء * ( ونسخته ) * يؤخذ الأسود السالخ ويجعل في قدر ويصب عليه من الخل الثقيف ثمان أواق ومن الماء أوقية ومن الشيطرج الرطب وأصل اللوف من كل واحد أوقيتين يطبخ على نار لينة حتى تتهرى الحية ويصفى الماء عن الحية ويتدلك به بعد حلق اللحية والرأس يفعل ذلك ثلاثة أيام ويعرض لهم من استعمال الأدوية الأفعوية الانسلاخ عن الجلد الفاسد وابدال لحم وجلد صحيح على أن تمريخ المجذوم بالمرطبات المعتدلة الحرارة مما ينفع في بعض الأوقات إذا اشتد اليبس وكذلك باسعاطه بمثل دهن البنفسج وفيه قليل دهن خيري وأيضا بمثل شحوم السباع والثيران والطيور وبمثل دهن القسط والدار شيشعان ودهن السوسن يحفظ الأطراف وذلك بعد التنقية وقبل التنقية لا يمرخ البتة فيسد المسام * ومن المشروبات النافعة لهم البزرجلي ودواء السلاخة واللبن من أوفق ما يعالج به وخصوصا عند ضيق نفسه وعسره وبحة صوته وفي فترات ما بين الاستفراغات ويجب أن يشرب في حال ما يحلب ولبن الضأن من أنفع الأشياء له ويجب أن يشرب منه قدر ما ينهضم وان اقتصر عليه وحده ان أمكن كان نافعا جدا وان كان ولابد فلا يزيد عليه شيئا ان أمكن غير الخبز النقي والاسفيدباجات بلحوم الحملان وما أشبه ذلك مما سنذكره وإذا عاد النفس إلى الصلاح فالأولى أن يترك اللبن ويقبل على الأشياء الحريقة ليتقيأ بها لا لغير ذلك ويستفرغ بما ذكر ثم إن احتاج عاود اللبن إلى الحد المذكور ويجب أن