Skip to main content

قانون — Page 598

Contributors:

P.598
وسمن ومخ الأيل ونحو ذلك وإذا انحطت العلة فعالجها حينئذ بالمحللات الصرفة وفيها النمام والمرزنجوش وآذان الفار والراتينج ونحوه مما علمت واغذها وقوها وانعشها وإذا وضع عليها الضمادات وجب ان لا تربط فان الربط يضر بالورم واما الدبيلة فيجب ان تشتغل بانضاجها وان كانت قريبة من فم الرحم وأمكن شقها على نحو تدبير الرتقاء واما الداخلة فما أمكن ان ينتظر نضجها من نفسها واقتصر على ما يدر ادرارا رقيقا مثل اللبن وبزر البطيخ مع شئ من اللعابات وانفجارها من نفسها فعل وان أمكن التبديد والتحليل فهو أولى وإذا انفجرت الدبيلة فربما خرج قيحها من الفرج ويجب ان يعان على التنقية والتحليل للبواقي بمثل مرهم الباسليقون الصغير يزرق فيه وربما خرج من المثانة وحينئذ لا يجب ان تعان في تنقيتها بالمدرات القوية فتنصب مواد أخرى إلى المثانة ويتظاهران على احداث قروح المثانة بل تلطف في ذلك وأقصر على ما يدر ادرارا رقيقا مثل اللبن وبزر البطيخ مع شئ من اللعابات وربما خرج من طريق البراز وربما احتجت ان تفجر بالأدوية المذكورة في دبيلات الرحم وغيرها مثل أضمدة متخذة من التين والخردل وزبل الحمام وبعد ذلك فيجب ان تنقى القرحة بمثل ماء العسل ويعيد ذلك مرارا ما وجدت قيحا غليظا وإذا أنقيت فعالج بعلاج القروح وإذا عظمت الاعراض في الدبيلة لم يكن بد من استعمال الضمادات الملينة المتخذة من دقيق الشعير ومن التين ومن الحلبة ومن بزر الكتان وإكليل الملك والأبزنات التي بهذه الصفة ويجب ان تراعى أشياء قلناها في أبواب أورام حارة ودبيلات في أبواب أخرى غير الرحم ويتمم ما اختصرنا ههنا من هناك إذ قد استوفينا الكلام فيها * ( فصل في الورم البلغمي في الرحم ) * الورم البلغمي في الرحم يدل عليه دلائل الورم المذكورة ما يتعلق بالثقل والانتفاخ ولكن لا يكون مع وجع يعتد به ويكون هناك ترهل الأطراف والعانة وتكون سحنة صاحبه كسحنة أصحاب الاستسقاء اللحمي وعلاجه علاج الأورام البلغمية للأحشاء مما ذكرنا في أبواب كثيرة * ( فصل في الورم الصلب في الرحم ) * يدل على الورم الصلب ادراكه باللمس وأن يكون هناك عسر من خروج البول والثفل أو أحدهما واما الوجع فتقل عروضه معها ما لم يصر سرطانا وان كان شيئا خفيا وينحف معه البدن ويضعف وخصوصا الساقان وترم القدمان وتهزل الساقان وربما عظم البطن وعرضت حالة كحالة الاستسقاء خصوصا إذا كانت الصلابة فاشية وربما عرض منها الاستسقاء بالحقيقة فإذا لم تنحل الصلابة أسرعت إلى السرطانية وعلامته ان الورم الصلب سرطان أو صار سرطانا أما إذا كان بحيث يظهر للحس فان يرى ورم صلب غير مستوى الشكل غير متفرع عنه كالدوالي يؤلمه اللمس شديدا رؤي اللون عكره إلى حمرة كحمرة الدردي وربما ضرب إلى الرصاصية والخضرة وان لم يظهر فيدل عليه الثقل وما بطن من ألم ونخس ويشارك فيه العانة والحالبان والحقوان والأربيتان ويتأدى ايلامه إلى الحجاب والصلب وكثيرا ما يعرض معه وجع في العينين والصدغين وبرد الأطراف وربما كان مع عرق كثير وربما تبعها حمى تأخذ بلبن ثم تحتد وتشتد مع اشتداد الوجع وأما عسر البول وتقطيره واحتباسه واحتباس الرجيع أو أحدهما دون الآخر فهو علامة يشارك فيها