Skip to main content

قانون — Page 376

Contributors:

P.376
والخيار شنبر والسكر الأحمر وأمثال ذلك في مياه اللبلاب والهندبا مشروبا وأقوى من ذلك قليلا طبيخ البزور والأصول وقد طبخ فيها الغافت وديف فيه الترنجبين والشيرخشك والخيار شنبر ونحوه وربما جعل فيه الصبر والأفسنتين ومن الحقن الحقن الخفيفة المعروفة وأما المسهلات التي تكون بعد التقيح وتعين على النضج أيضا وعلى التفجير فان يسقى في طبيخ الأصول والغافت دهن الحسك وزن أربعة دراهم أو الزنبق وزن درهمين مع نصف أوقية سكر ونصف أوقية خيار شنبر فاما ان كانت المادة نحو الحدبة فلا يجب أن تستعمل المسهلات اللهم الا على سبيل المعونة والتخفيف في أول الأمر وقبل النضج وأما عند النضج فيجب أن يستعمل المدرات المذكورة على ترتيبها كلما كان النضج أبلغ استعمل الأقوى وأما الأدوية المشروبة المعينة على النضج فمثل لبن الأتن بالسكر الأحمر أو بسكر العشر أو مثل ماء الأصول وبالزبيب والتين والبرشياوشان والحلبة بدهن اللوز الحلو أو المر ودهن الحلبة أو دهن الحسك وان أريد أقوى من ذلك جعل فيخه الثمر ويسقون على الريق طبيخ الجعدة وشراب الزوفا القوى ويطعمون العسل المصفى من رغوته بالطبخ والتين وماء العسل في ماء الشعير أو يؤخذ الطرحشقوق اليابس وزن درهم ومن بزر المر ودرهم ونصف ومن دقيق الحلبة درهم يسقى بثلاث أواق لبن الأتن مع السكر ويستعملون الأدوية التي فيها تفتيح وتلطيف وأيضا تقوية وهي مثل الأفسنتين والزعفران والسنبل وأصول الفاوانيا وأصول الحاشا وأصل الفوة والمصطكي والسنبلان وحب الفقد وعصارة الغافت وأصول القنطوريون ومن الادهان دهن الناردين ودهن شجرة المصطكي ودهن السوسن وأما الأضمدة المعينة فمثل الأضمدة التي يقع فيها الدقيق وإكليل الملك والبابونج وأصول السوسن والفوتنج وأصول الخطمي والتين والزبيب والخمير والبصل المشوي ودهن البزر فان احتيج إلى أقوى من ذلك استعمل ضمادا من دقيق الشعير والبورق وذرق الحمام والفوذنج وعلك البطم والزفت ودقاق الكندر ونحوه ويجب إذا أحس بالنضج ان ينام على كده ويديم الاستحمام بالماء الحار وربما احتاج إلى أن يرتاض ويتمشى ان أمكنه ذلك فإذا انفجر فيجب ان يتناول عليه ما يغسله وينقيه مثل ماء العسل الحار ثم يتبع بما ينقيه من جهة ميله اما الاسهال واما الادرار ان احتاج إليهما أو يخلط شئ من ذلك بماء العسل ويجب أن يسقيه المدرات القوية جدا فينكأ مجاري البول فان اتفق ان يقرح أو أضر القيح بمجاري البول والمثانة فالصواب ان يغذى بأغذية فيها جلاء من غير لذع بل مع تغرية ما كماء العسل المطبوخ طبخا معتدلا وقد خلط به بسير نشأ وبيض وهن ورد وأيضا مثل الخبازي بالخندروس وبالجملة يجب ان يدبره بتدبير قروح الأعضاء الباطنة وعلى ما يجب ان يجرى عليه الامر في قروح الكلى فإذا نقى نقاء بالغا فيجب ان يسقيه في الغدوات ماء الشعير والسكنجبين فإذا مضى ساعتان أخذت من الكندر ودم الأخوين مثقالا مثقالا من بزر الهندبا وبزر الكرفس والمصطكي من كل واحد مثقالا وتسقيه في سكنجبين أو جلاب أو ماء العسل وبعد ذلك فتقوية بالغذاء وتعالج قرحته بمثل ما يذكر في قروح الكلى وإذا اتفق ان تنصب المدة إلى فضاء الجوف فلابد حينئذ من أن تشرح الجلد عند الأربية وتنحى العضل حتى يظهر الصفاق الداخل المسمى باريطان ثم