Skip to main content

قانون — Page 373

Contributors:

P.373
التركيب وفي آخره التحليل مع قوابض من هذا القبيل وان كانت الحاجة إلى تقوية التحليل وتعجيل وقته ماسة فلم يقبل من جالينوس وأنذره جالينوس في مريض آخر اجتمعا عليه بان هذا المريض يموت بانحلال القوة وبعرق لزج يسير يظهر عليه فمات العليل وكان الامر على ما ظنه جالينوس فهذا التحليل هو ذا يحتاج ان يبادر به في وقت وجوب الردع ويحتاج إلى أن لا يخلى عن القبض والتغرية في حال وجوب التحليل الصرف ومراعاة جميع هذا أمر دقيق واعلم أن هذا العضو كما هو سريع القبول للتحجر كذلك هو سريع القبول للتهلهل وربما كان التفتيح والتحليل سببا للتفجير وإذا استعملت محللا فلا تستعمله من جنس ما يلذع فيهيج الورم وماء العسل وان كان يجلو بلا لذع فإنه حلو والحلو يورث السدد فلذلك كان في ماء الشعير مندوحة كافية لأنه يجلو بلا لذع ولا يحدث سدة ثم يمكن أن يقوى تفتيحه وجلاؤه بما يخلط ان احتيج إلى زيادة قوة واللذاعة والقابضة أكثر ضررا بالمقعر منها بالمحدب لأنها تغافص بقوتها وتحدث السدة في أول المجاري وفي الحدبة تكون مكسورة القوة وتلاقى آخر الفوهات ثم يجب أن تعرف الجانب المعتل فإياك ان تدر ولعلة في المقعر أو تسهل والعلة في الحدبة فتجعل المادة في الحالين جميعا أغور بل يجب ان يستفرغ من أقرب المواضع فيستفرغ من الورم الذي في الجانب المقعر من جانب الاسهال والذي في المحدب من جانب الادرار وإياك ان تترك الطبيعة تبقى مستمسكة فان في ذلك أذى عظيما وخطرا خطيرا ولا أيضا ان تتركها تنطلق بافراط فتسقط القوة وتخور الطبيعة بل عليك ان تحل المستمسك باعتدال وتحبس المستطلق باعتدال واما الأدوية الصالحة لأورام الكبد في ابتداء الامر إذا كانت هناك حرارة مفرطة فماء الهندبا وماء عنب الثعلب مع السكنجبين السكري وماء الشعير وماء عصا الراعي وماء لسان الحمل وماء الكاكنج وماء الكزبرة الرطبة وماء القرع والقثاء وماء الكشوث ويجب أن يخلط بها شئ من مثل الأفسنتين وقصب الذريرة وأقراص من الأقراص التي نحن واصفوها * ( ونسختها ) * يؤخذ لحم الأمير باريس عشرة دراهم ورد وطباشير من كل واحد خمسة دراهم لب بزر الخيار ولب بزر القرع وبزر البقلة وبزر الهندبا من كل واحد ثلاثة دراهم بزر الرازيانج وزن درهمين يقرص ويسقى منه وزن مثقالين وان احتيج إلى زيادة تطفئة جعل فيه كافور قليل وان أريد زيادة تقوية الكبد جعل فيه لك وراوند وان كان هناك سعال جعل في رب السوس وشئ من الكثيراء وشئ من الترنجبين وأما الأدوية التي هي أقوى وأصلح لما ليس فيها الحرارة المقدار البالغ في الغاية فماء الرازيانج ولسان الثور والإذخر والكرفس الجبلي واللبلاب كل ذلك بالسكنجبين وهذا نحوها تنفع في التي في الطبقة الأولى إذا أخذت في النضج يسيرا وأقراص الورد أيضا وخصوصا الذي يلي التقعير وكثيرا ما كان سبب الورم وابتداؤه وثبا وضربة ومما يمنع حدوثه بعدهما بعد الفصد ان يسقى من الفوة والراوندصيني كل يوم وزن درهم ثلاثة أيام وإذا علمت أن الورم في الجانب المقعر فالأولى أن يستعمل ماء اللبلاب مخلوطا بما يجب خلطه به من المبردات المذكورة وماء السلق وجميع ما ينضج ويردع ويلين الطبيعة وينفع عند ظهور النضج الخيار شنبر مع ماء الرازيانج وماء عنب الثعلب وماء اللبلاب وان تجعل في الأغذية شيئا من بزر القرطم وشمة من الأنجرة والبسفايج وإذا انحط استعمل القوية مثل