وعلى هذا فكان أساس اعتمادنا على نسخة باريز ونسخة فاضل . ثم تأكدنا
من صحة النص بنسخة الجامعة الأميركية .
ولم ننس أن ننظر في نسخة الشرح المطبوعة في حيدر آباد والتي هي أقرب إلى
فئة مخطوطات نسخة باريز منها إلى فئة مخطوطات نسخة فاضل ، واعتبرناها كأنها
مخطوطة من المخطوطات .
أما عملنا في هذه النشرة فكان ما يلي :
1 - عارضنا الأصول بعضها ببعض وأثبتنا الاختلافات .
2 - أثبتنا حواشي وتفسيرات نسخة فاضل التي وجدنا في إثباتها فائدة .
3 - ميزنا ما يشعر أنه قول الشيباني من قول السرخسي ، فجعلنا الأول بحرف
أضخم ، والثاني بحرف أصغر . وقد كانت طبعة الهند وضعت أقوال الشيباني بين
( ) .
4 - جعلنا لفقرات أقوال الشيباني أرقاما ليسهل فيما بعد الرجوع إليها ووضع
فهرس بموضوعاتها .
5 - صححنا كثيرا من أخطاء النحو أو أخطاء النسخ الواضحة ولم نشر إليها .
وهذه الأخطاء النحوية موجودة في جميع الأصول ، حتى في نسخة الجامعة الأميركية
التي قرئت على الحصيري ، مما يدل على أن ذلك من القديم .
6 - شرحنا الألفاظ الفقهية التي تحتاج إلى شرح ، وكثيرا ما أغنتنا تعليقات
نسخة مصطفى فاضل عن ذلك .
7 - ضبطنا الاعلام المذكورة في النص عند الحاجة إلى ذلك ، وعرفنا
بالأماكن .
8 - ألحقنا بكل جزء فهارس للأحاديث والاعلام والأماكن والأبواب
شرح السير الكبير — صفحة 392
مساهمون: السرخسي
ص٣٩٢