هذا آخر ما أردناه . والحمد للَّه أولا وآخرا وظاهرا وباطنا ، وصلَّى اللَّه على ( 1 ) محمد وآله الطاهرين . وقد وقع الفراغ بيد شارحه الفقير المذنب البطال العاصي الذي غرّته الدنيا الدنية وزخرفها وزبرجها وأهلكته كثرة المعاصي وخدعته ( 2 ) الشهوات النفسانية ، ولولا عظمة فضله تعالى وسعة رحمته وسبقها غضبه لأيس ( 3 ) من النجاة والفلاح ، في التاريخ السبع والأربعين ( 4 ) وثلاث مئة بعد الألف من الهجرة .
هامش
( 1 ) ( أ ) : - على .
( 2 ) ( ب ) : وخدمة .
( 3 ) ( ب ) : لأيست .
( 4 ) ( ب ) : في سبع وأربعين .