الله والله هُوَ الغَنِيُّ الحَميد ) * ( 190 ) * ( إِنْ هِيَ إلا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وآباؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ الله بِها مِنْ سُلْطان ) * ( 191 ) . هذا إذا كانت القوة في مقابل الضعف . وان كانت ( 1 ) بمعنى مبدئية الآثار فهو تعالى مبدء آثار غير متناهية ، وليس في الدار غيره وغير صفاته وآثاره ( 2 ) ديّار . ولا مؤثر في الوجود إلا اللَّه ، وكل مؤثر أو مبدء آثار فهو من ( 3 ) مظاهر قوته وفعله . ولا حول ولا قوة إلا باللَّه العلي العظيم . وهو تعالى مؤثر في ( 4 ) مظاهره الخلقية ، بل هو السميع والبصير بعين سمعنا وبصرنا ، على ما يعرفه الراسخون في العلم والمعرفة . ( 5 ) قال شيخنا العارف الكامل الشاه آبادي ، أدام اللَّه ظله على رؤس مريديه : « ان السميع والبصير ( 6 ) ليسا من أمهات الأسماء . ويرجعان إلى علمه في مقام الذات ، ولا يفترقان منه إلا إذا وقعا للمخلوقين والمظاهر ، فيتحقق ( 7 ) السمع والبصر ( 8 ) في حقه تعالى بعين السمع والبصر الواقعين ( 9 ) للمظاهر » . انتهى ( 192 ) . فجميع دائرة الوجود و ( 10 ) مبادئ التأثير في الغيب والشهود ( 11 ) مظاهر قوته وقدرته ، وهو الظاهر والباطن والأول والآخر . قال الشيخ الكبير محيي الدين في فصوصه : « واعلم أن العلوم الإلهية الذوقية الحاصلة لأهل اللَّه مختلفة باختلاف القوى الحاصلة منها ، مع كونها ترجع إلى عين واحدة ، فإن اللَّه تعالى يقول : كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يسعى
شرح دعاء السحر — صفحة 94
مساهمون: السيد الخميني
ص٩٤
هامش
( 1 ) ( أ ) : كان .
( 2 ) ( ب ) : - وآثاره .
( 3 ) هذا السطر بتمامه ساقط من ( ب ) .
( 4 ) ( ب ) : - وهو تعالى مؤثر في .
( 5 ) ( ب ) : - على ما يعرفه الراسخون في العلم والمعرفة .
( 6 ) ( أ ) : السمع والبصر .
( 7 ) ( ب ) : فتحقق .
( 8 ) ( ب ) : السميع والبصير .
( 9 ) ( ب ) : الواقع .
( 10 ) ( ب ) : - دائرة الوجود و .
( 11 ) ( ب ) : في الغيب والشهود .