Skip to main content

شرح صحيح مسلم — Page 220

Contributors:

P.220
على خير في الحال وان غلط في جهة الرجاء فالرجاء له خير وأما إذا قطع رجاءه وأمله من الله تعالى فان ذلك شر له والطيرة فيها سوء الظن وتوقع البلاء ومن أمثال التفاؤل أن يكون له مريض فيتفاءل بما يسمعه فيسمع من يقول يا سالم أو يكون طالب حاجة فيسمع من يقول يا واجد فيقع في قلبه رجاء البرء أو الوجدان والله أعلم قوله صلى الله عليه وسلم ( الشؤم في الدار والمرأة والفرس ) وفى رواية إنما الشؤم في ثلاثة المرأة والفرس والدار وفى رواية إن كان الشؤم في شئ ففي الفرس والمسكن والمرأة وفى رواية إن كان في شئ ففي الربع والخادم والفرس واختلف العلماء في هذا الحديث فقال مالك وطائفة هو على ظاهره وأن الدار قد يجعل الله تعالى