وكان من عادتهم إذا ملكوا إنسانا أن يتوجوه ويعصبوا ] قوله [ ( شرق بذلك ) ] بكسر الراء
أي [ غص ومعناه حسد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكان ذلك بسبب نفاقه عفانا الله الكريم ] قوله
( وذلك قبل أن يسلم عبد الله ) معناه قبل أن يظهر الإسلام وإلا فقد كان كافرا منافقا ظاهر
النفاق قوله ( وهي أرض سبخة ) هي بفتح السين والباء وهي الأرض التي لا تنبت لملوحة
أرضها وفي هذا الحديث بيان ما كان عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من الحلم والصفح والصبر
على الأذى في الله تعالى ودوام الدعاء إلى الله تعالى وتألف قلوبهم والله أعلم
شرح صحيح مسلم — صفحة 159
مساهمون: النووي
ص١٥٩