تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح صحيح مسلم — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
وكان من عادتهم إذا ملكوا إنسانا أن يتوجوه ويعصبوا ] قوله [ ( شرق بذلك ) ] بكسر الراء أي [ غص ومعناه حسد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكان ذلك بسبب نفاقه عفانا الله الكريم ] قوله ( وذلك قبل أن يسلم عبد الله ) معناه قبل أن يظهر الإسلام وإلا فقد كان كافرا منافقا ظاهر النفاق قوله ( وهي أرض سبخة ) هي بفتح السين والباء وهي الأرض التي لا تنبت لملوحة أرضها وفي هذا الحديث بيان ما كان عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من الحلم والصفح والصبر على الأذى في الله تعالى ودوام الدعاء إلى الله تعالى وتألف قلوبهم والله أعلم