الكبار ] قوله [ ( عجاجة الجابة هو ما ارتفع من غبار حوافرها ) ]
قوله [ ( خمر أنفه ) أي غطاه ] قوله [ ( فسلم عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ) فيه جواز الابتداء بالسلام على قوم فيهم مسلمون
وكفار وهذا مجمع عليه ] قوله [ ( أيها المرء لا أحسن من هذا ) ] هكذا هو في جميع نسخ بلادنا بألف
في أحسن [ أي ليس شئ أحسن من هذا ] وكذا حكاه القاضي عن جماهير رواة مسلم قال ووقع للقاضي
أبي علي الأحسن من هذا بالقصر من غير الف قال القاضي وهو عندي أظهر [ وتقديره أحسن
من هذا أن تقعد في بيتك ولا تأتينا ] قوله [ ( فلم يزل يخفضهم ) أي يسكنهم ويسهل الأمر بينهم ]
قوله ( ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة ) بضم الباء على التصغير قال القاضي وروينا في غير مسلم
البحيرة مكبرة وكلاهما بمعنى وأصلها القرية والمراد بها هنا مدينة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قوله [ (
ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة ) معناه اتفقوا على أن يجعلوه ملكهم
شرح صحيح مسلم — صفحة 158
مساهمون: النووي
ص١٥٨