تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح صحيح مسلم — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
أو فتح هو قال نعم فطابت نفسه ورجع ) المراد أنه نزل قوله تعالى فتحنا لك فتحا مبينا وكان الفتح هو صلح يوم الحديبية فقال عمر أو فتح هو قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نعم لم ا فيه من الفوائد التي قدمنا ذكرها [ وفيه إعلام الإمام والعالم كبار أصحابه بما يقع له من الأمور المهمة والبعث إليهم لإعلامهم بذلك والله أعلم ] قوله ( يوم أبي جندل ) هو يوم الحديبية واسم أبي جندل العاص بن سهيل بن عمر وقوله أمر يفظعنا أي يشق علينا ونخافه قوله ( إلى أمركم ) هذا يعني القتال الواقع بينهم وبين أهل الشام قوله ( عن أبي حصين ) بفتح الحاء وكسر الصاد قوله ( عن سهل بن حنيف أنه قال اتهموا رأيكم على دينكم فلقد رأيتني يوم أبي جندل ولو أستطيع أن أرد أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما فتحنا منه في خصم إلا انفجر علينا منه خصم ) هكذا وقع هذا