أقول : يتلخّص كلامه في نقاط :
1 - المطالبة بصحّة الحديث وعدم كفاية العزو إلى أبي نعيم .
2 - إن هذا الحديث من الكذب الموضوع باتّفاق أهل المعرفة بالموضوعات ، ولهذا لا يوجد في شيء من كتب الحديث المعتمدة .
3 - إن هذه الآية ثبت نزولها بعرفة .
4 - إن هذه الآية ليس فيها دلالة على علي ولا إمامته بوجه .
5 - لفظ : اللهم وال من والاه . . . كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث .
6 - هذا الدعاء ليس بمجاب .
أقول :
وإنّ رواة حديث نزول هذه الآية المباركة في يوم الغدير - من كبار الأئمّة والحفّاظ الأعلام من العامّة - كثيرون جدّاً ، نذكر هنا بعضهم :
1 - أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري ، المتوفّى سنة 310 .
2 - أبو الحسن عليّ بن عمر الدارقطني المتوفّى سنة 385 .
3 - أبو حفص ابن شاهين ، المتوفّى سنة 385 .
4 - أبو عبد اللّه الحاكم النيسابوري ، المتوفّى سنة 405 .
5 - أبو بكر ابن مردويه الأصفهاني ، المتوفّى سنة 410 .
6 - أبو نعيم الأصفهاني ، المتوفّى سنة 430 .
7 - أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي ، المتوفّى سنة 458 .
8 - أبو بكر الخطيب البغدادي ، المتوفّى سنة 463 .
9 - أبو الحسين ابن النقور ، المتوفّى سنة 470 .
10 - أبو سعيد السجستاني ، المتوفّى سنة 477 .
11 - أبو الحسن أبو المغازلي الواسطي ، المتوفّى سنة 483 .
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 356
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٣٥٦