ابن المغازلي الواسطي فأضعف وأضعف .
6 - شرطيّة أداء الزكاة في حال الركوع ، يوجب أنْ لا يُتولّى إلاّ علي . وهذا خلاف إجماع المسلمين .
7 - « الذين » صيغة جمع ، فلا يصدق على علي وحده .
8 - التصدّق في الصّلاة ليس من الأعمال الصالحة .
9 - كان علي لا تجب عليه الزكاة لأنه كان فقيراً .
10 - إعطاء الخاتم في الزكاة لا يجزئ عند كثير من الفقهاء .
11 - توقف الاستدلال على كون الواو في ( وَهُمْ راكِعُونَ ) حاليّة لا عاطفة .
12 - المعلوم المستفيض عند أهل التفسير أن هذه الآية نزلت في النهي عن موالاة الكفّار والأمر بموالاة المؤمنين .
13 - سياق الكلام يدلّ على ذلك .
14 - الألفاظ المذكورة في الحديث ممّا يعلم أنها كذب .
15 - غاية ما في الآية أن المؤمنين عليهم موالاة اللّه ورسوله والمؤمنين ، فيوالون عليّاً .
16 - الفرق بين الولاية بالفتح والولاية بالكسر ، وهؤلاء الجهّال يجعلون الولي هو الأمير .
17 - لو أراد الولاية التي هي الإمارة لقال : إنما يتولّى عليكم اللّه ورسوله والذين آمنوا .
18 - إن اللّه لا يوصف بأنه أمير على العباد .
19 - إنه ليس كلّ من تولّى عليه إمام عادل يكون من حزب اللّه .
أقول : إنّ ما ذكره ينقسم إلى ما يتعلَّق بالسند وما يتعلَّق بالدلالة :
أمّا السند الصحيح من طرقهم لنزول الآية في أمير المؤمنين عليه السلام ، فسيأتي .
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة — صفحة 253
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٢٥٣