حضورها عند أبي بكر ومطالبتها ثم شهادة أمير المؤمنين وأم أيمن .
فقد روى القصّة غير واحد من أعلام أهل السنة : كالرازي في تفسير آية الفيء ( 1 ) وابن حجر المكي ( 2 ) ، والحلبي في سيرته ( 3 ) ، وياقوت الحموي ( 4 ) والسمهودي ( 5 ) وغيرهم . . . . وقد ذكر الكلّ أن عليّاً شهد لها بذلك ، فردّ أبو بكر شهادته كشهادة أم أيمن . وبالجملة ، فقد تجاوز الخبر حدّ الرواية وبلغ حدّ الدراية ، وأضحى من الضروريات . الحديث في شأن أم أيمن . . فمن رواته ابن سعد المتوفى سنة 230 . قال : « أخبرنا عبيد اللّه بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق عن سفيان بن عقبة قال : كانت أم أيمن تلطّف النبي صلّى اللّه عليه وآله وتقوم عليه . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من سرّه أن يتزوّج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن . فتزوّجها زيد بن حارثة ، فولدت له أسامة بن زيد » ( 6 ) . ورواه الحافظ ابن حجر بترجمتها عنه ( 7 ) .