( ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير ) . . . 429
( ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً ولكن كان حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين ) . . . 547 - 551
( مالنا لا نرى رجالاً كُنّا نعدُّهم من الأشرار اتّخذناهم سخريّا أم زاغت عنهم . . . 137
( ما ينظرون إلاّ صيحة واحدة ) . . . 106
( مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة ) . . . 466
( من أنصارى إلى الله قال الحواريّون نحن أنصار الله ) . . . 374
( من بعد ما جائتهم البينات ) . . . 380
( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) . . . 391
( من حيث لا ترونهم ) . . . 488
( من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له وله أجر كريم ) . . . 423
( من فعل هذا بآلهتنا . . سمعنا فتىً يذكرهم يُقال له إبراهيم ) . . . 25
( مهطعين إلى الدّاع . . يقول الكافر هذا يوم عسر ) . . . 33
( ن والقلمِ وما يسطرون . . . 11
( وآتينا عيسى ابن مريم البيّنات وأيّدته بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من ) . . . 377
( وآتيناهم ملكاً عظيماً . . . 65
( وآخر دعواهم أن الحمدُ لله ربّ العالمين . . . 20
( وآية لهم الليل نسلخ منها النهار فإذا هم مظلمون ) . . . 549 - 546
( وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون . . . 54
( واتّبعوا ما تتلوا الشياطين . . . 405
. . . 52
( واجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم ) . . . 437
( واجعل لي لسان صدق في الآخرين ) . . . 106
( واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين ) . . . 128
( وإذا رأيت ثمّ رأيت نعيماً ومُلكاً كبيراً . . . 19
( وإذا سألك عبادي عنى فانى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) . . . 566
( وإذا سألك عبادي عنّي فإني قريب اُجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي
شرح أصول الكافي — صفحة 588
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٥٨٨