( قل لا أسألكُم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى . . . 8 - 67
( قل لو أنّ عندي ما تستعجلون به لقضي الامر بيني وبينكم ) . . . 546
( قل ما أسألكم عليه من أجر ) . . . 547 - 403 - 546
( قل ما سئلتكم من أجر فهو لكم ) . . . 546 - 547
( كأنهم خشب مسندة ) . . . 477 - 409
( كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر * إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر ) . . . 4
( كذبت قبلهم قوم نوح . . . 53
( كلما جاء أمّة رسولهم كذّبوه فأتبعنا بعضهم بعضاً وجعلناهم . . . 54
( كمثل الذي استوقد ناراً فلمّا أضاءت ما حوله ) . . . 546
( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصّابرين ) . . . 444 ؟ ؟
( كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ) . . . 531
( لئن شكرتم لأزيدنكم ) . . . 492
( لئن لم ينته المنافقون - الآية ) . . . 491
( لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده ) . . . 444
( لأقعدنّ . . أكثرهم شاكرين ) . . . 148
( لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ) . . . 532
( لا يأتيه . . . ولا من خلفه تنزيل من حكيم ) . . . 565
( لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلاّ أن تقطّع قلوبهم ) . . . 492
( لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشحرة ) . . . 499
( لله الأمر من قبل ومن بعد ) . . . 376
( لِمَ تقولون ما لا تفعلون كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )
( لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى ) . . . 492
( لو أن عندي ما تستعجلون به لقضى الامر بيني وبينكم ) . . . 548
( له ما في السماوات . . . وما بينهما وما تحت الثرى . . . 405
شرح أصول الكافي — صفحة 587
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٥٨٧