تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
بالعدل ساعة . * الشرح : قوله : ( عن سليمان بن خالد ) قيل كان قارياً فقيهاً وجهاً روى عن الباقر والصادق ( عليهما السلام ) خرج مع زيد ولم يخرج من أصحاب الباقر ( عليه السلام ) غيره فقطع أصبعه - وقيل يده - يوسف ابن عمر بنفسه ورجع إلى الحق قبل موته ورضى أبو عبد الله ( عليه السلام ) عنه بعد سخطه وتوجع بموته ودعا لولده وأوصى بهم أصحابه ( فقال : ما دعاكم إلى الموضع الذي وضعتم فيه زيداً ) حتى أخرجوه وحرقوه فيه توبيخ لهم على ذلك ( أما إحداهن فقله من تخلف معنا ) لقتل بعضهم وهرب آخرين وأما الثلاثة فإنه كان مضجعه الذي سبق إليه ) لعل المراد أنه كان مضجعه الذي قتل فيه ومقتله ويحتمل بعيداً أن يُراد أنه كان مضجعه في العلم الأزلي ( قال فإني أجد كتاب الله عز وجل . انتهى ) أشار إلى أنهم تركوا حكم الله فصاروا مغلوبين وذلك لأن الله تعالى أمر المؤمنين بالثبات في القتال وضرب رقاب الكفار حتى يثخنوهم : أي يغلبوهم ويوهنوهم ثم أمر بعد الإثخان بشدة الوثاق وهو بالفتح : ما يشد به الأسير إلى أن تضع الحرب أوزارها أي سلاحها وآلاتها وهم غلبوا في أول الحرب على الأعداء وأسروهم وخلوا سبيل الإسراء فصاروا لذلك بعد الغلبة مغلوبين مقهورين . * الأصل : 352 - يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنَّ الله عزَّ وجلَّ أعفى نبيّكم أن يلقى من اُمّته ما لقيت الأنبياء من أممها وجعل ذلك علينا . * الشرح : قوله : ( إن الله أعفى نبيكم ) أعفاه الله من القتل مثلاً وهب له العافية منه وفيه إظهار لشكر نعمته حيث أنه رضى لهم ما رضى لأولياء والإعفاء أيضاً نعمة كل ذلك لمصلحة . * الأصل : 353 - يحيى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن ضريس قال : تمارى الناس عند أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال بعضهم : حرب عليّ شرّ من حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال بعضهم : حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شرٌّ من حرب عليّ ( عليه السلام ) قال : فسمعهم أبو جعفر ( عليه السلام ) فقال : ما تقولون ، فقالوا : أصلحك الله تمارينا في حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وفي حرب عليّ ( عليه السلام ) فقال بعضنا حرب عليّ ( عليه السلام ) شرّ من حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال بعضنا : حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) شرّ من حرب عليّ ( عليه السلام ) فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لابل حرب عليّ ( عليه السلام ) شرًّ من حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقلت له : جعلت فداك أحرب عليّ ( عليه السلام ) شرّ من حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : نعم وسأخبرك عن ذلك ، إنَّ حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لم يقرّوا بالإسلام وإن