* الشرح :
قوله : ( وليلزق جؤجؤه إلى الأرض ) الجؤجؤ كهدهد الصدر والجمع الجواجي .
* الأصل :
4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن الحسن بن عمّار الدهّان عن مسمع ، عن
أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا طرح إُخوة يوسف يوسف في الجبّ أتاه جبرئيل ( عليه السلام ) فدخل عليه فقال :
يا غلام ما تصنع ههنا ؟ فقال : إنّ إخوتي ألقوني في الجبّ قال : فتحبّ أن تخرج منه ؟ قال : ذاك
إلى الله عزّوجلّ ، إن شاء أخرجني ، قال : فقال له : إنّ الله تعالى يقول لك : ادعني بهذا الدعاء حتّى
اُخرجك من الجبّ فقال له : وما الدعاء ؟ فقال : قل : « اللهمّ إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلاّ
أنت المنّان ، بديع السماوات والأرض ذو الجلال والإكرام أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن
تجعل لي ممّا أنا فيه فرجاً ومخرجاً » . قال : ثمّ كان من قصّته ما ذكر الله في كتابه .
* الشرح :
قوله : ( لمّا طرح اخوة يوسف يوسف في الجبّ ) الجبّ بالضمّ البئر أو الكثيرة الماء البعيدة
القعر ( فقال : قل : اللهمّ إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلاّ أنت المنّان بديع السماوات والأرض
ذو الجلال والإكرام أن تصلّي على محمّد وآل محمّد وأن تجعل لي ممّا أنا فيه ) من الشدّة
والضيق والغمّ ( فرجاً ومخرجاً ) دلّ على أنّ الداعي ينبغي أن يضمّ إلى المطلوب الصلاة على
النبي وآله صلوات الله عليهم وأن يقدم عليه تحميده تعالى وتمجيده والثناء عليه لأنّه أدخل في
حصول المطلوب ، وقوله « لك الحمد » إشارة إلى أنّ جميع المحامد له لإختصاص جميع أفراد
الحمد به . والمنّان من أبنية المبالغة ومعناه المنعم المعطي مطلقاً من غير رعاية استحقاق . من
المنّ بمعنى العطاء لا من المنّة .
* الأصل :
5 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن أبي إسماعيل
السرّاج ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إنّ الذي دعا به أبو عبد الله ( عليه السلام ) على داود بن علي
حين قتل المعلّى بن خنيس وأخذ مال أبي عبد الله ( عليه السلام ) : « اللهمّ إنّي أسألك بنورك الذي لا يطفي
وبعزائمك التي لا تخفى وبعزّك الذي لا ينقضي وبنعمتك التي لا تحصى وبسلطانك الذي كففت
به فرعون عن موسى ( عليه السلام ) » .
* الشرح :
قوله : ( انّ الذي دعا به أبو عبد الله ( عليه السلام ) على داود بن علي حين قتل المعلّى بن خنيس ) ذكرنا
شرح أصول الكافي — صفحة 401
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٤٠١