الكبائر وإن كانت فسقاً لأن العلم معتبر في أداء الشهادة ، ثم إن شهادة الزور لما كانت مفضية إلى
إتلاف النفس والمال وتحريم الحلال وعكسه وإجراء الحدود كانت مفسدة عظيمة حتى قيل إنه
ليس بعد الشرك أعظم منها ، ثم الظاهر من الحديث أنها كبيرة وإن كان المشهود به يسيراً ، وقال
بعض العامة : هي كبيرة قطعاً إذا تلف به خطير وضبطه بنصاب السرقة ، فإن نقص عنه احتمل أن
تكون كبيرة وأن لا تكون والأوّل أظهر ، سداً لباب المفسدة ، كما أن شرب قطرة من الخمر كبيرة
لأجل ذلك .
شرح أصول الكافي — صفحة 278
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢٧٨