والسعادة الباقية وقرب الأخيار في دار القرار .
( رحم الله امرأً همّ بخير فعمله ) بلا تأخير لئلا يفوته بإغواء الشيطان ومكائد النفس وطريان
النسيان ( أو هم بشر فارتدع عنه ) تعظيماً لله ورجاء في ثوابه وخوفاً من عقابه
( ثم قال نحن نؤيد الروح بالطاعة لله والعمل له ) إشارة إلى أن الروح لا تفارقهم آناً من الآنات
لأنهم لا يعصون الله وقتاً من الأوقات ، في بعض النسخ : « نزيد » بالزاي المعجمة وله وجه ظاهر إن
أريد بالروح نور الإيمان ، والله أعلم .
شرح أصول الكافي — صفحة 240
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٢٤٠