تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح أصول الكافي — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
* الأصل 2 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصّباح الكناني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من شهد أو لا إله إلاّ وأنّ محمّداً رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان مؤمناً ؟ قال : فأين فرائض الله ؟ قال : وسمعته يقول : كان عليُّ ( عليه السلام ) يقول : لو كان الإيمان كلاماً لم ينزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام . قال : وقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إنَّ عندنا قوماً يقولون : إذا شهد أن لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فهو مؤمن قال : فلم يُضربون الحدود ولم تقطّع أيديهم ؟ ! وما خلق الله عزَّ وجلَّ خلقاً أكرم على الله عزَّ وجلَّ من المؤمن ، لأنَّ الملائكة خدّام المؤمنين وأنَّ جوار الله للمؤمنين وأنّ للمؤمنين وأنَّ الحور العين للمؤمنين ، ثمَّ قال : فما بلا من جحد الفرائض كان كافراً ؟ * الشرح قوله : ( قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) من شهد أن لا إله إلاّ - ألخ ) هذا القول يحتمل أن يكون استفهاماً وإخباراً . وقوله ( عليه السلام ) فأين فرائض الله يدل على أنها معتبرة في الإيمان ولكن بعد الهجرة وأما قبلها فلا ، كما مر . قوله : ( لو كان الإيمان كلاماً لم ينزل ) أي لو كان الإيمان كلاماً لسانياً وهو الإقرار بالشهادتين أو قلبياً أيضاً وهو التصديق فإن كان يطلق على المعقول أيضاً لم ينزل هذه الأحكام التي وقع الوعيد والتغليظ فيها وتوجه الشرطية ظاهر فإن مناط الكرامة والثواب والملامة والعقاب هو الإيمان
شرح أصول الكافي — صفحة 99 | محمد صالح المازندراني / الميرزا أبو الحسن الشعراني