وضع على وجه الأرض فإن اليهود يزعمون أنه الحجر الذي ببيت المقدس وكذبوا وإنما هو
الحجر الأسود هبط به آدم ( عليه السلام ) معه من الجنة فوضعه في الركن ، والناس يستلمونه ، وكان أشد
بياضاً من الثلج فاسود من خطايا بني آدم .
قوله ( من ذرية نبيها ) هذا باعتبار الأكثرية في التغليب ، وكذا في قوله : ( من ذريته ) .
قوله ( واُمهم وجدّتهم ) لعل المراد باُمهم فاطمة ( عليهما السلام ) ، وبجدتهم خديجة ( عليهما السلام ) دون جميع
الاُمهات والجدات وان احتمل .
* الأصل :
9 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي
جعفر ( عليه السلام ) عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة ( عليها السلام ) وبين يديها لوح فيه أسماء
الأوصياء من ولدها ، فعددتُ اثنى عشر آخرهم القائم ( عليه السلام ) ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة منهم علي .
* الشرح :
قوله ( فعددت اثنى عشر ) أي فعددت الأوصياء أو أسماءهم جميعاً اثنى عشر فلا ينافي هذا
قوله من ولدها . لأنَّ الأول باعتبار البعض ، والثاني باعتبار الجميع .
قوله ( ثلاثة منهم علي ) أي ثلاثة من ولدها فلا ينافي هذا أن علياً أربعة .
* الأصل :
10 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ،
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنَّ الله أرسل محمداً ( صلى الله عليه وآله ) إلى الجنّ والإنس وجعل من بعده اثني عشر
وصياً ، منهم من سبق ومنهم من بقي وكلّ وصيّ جرت به سنة والأوصياء الذين من بعد
محمد ( صلى الله عليه وآله ) على سنّة أوصياء عيسى وكانوا اثني عشر وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) على سنّة المسيح .
* الشرح :
قوله ( وجعل من بعده اثني عشر وصياً ) في طرق العامة روايات متكثرة دالة على ذلك ، ونحن
شرح أصول الكافي — صفحة 373
مساهمون: محمد صالح المازندراني
ص٣٧٣